اتهامات متبادلة بين الاحتلال والأونروا.. والجيش يوسع هجومه على قطاع غزة

طالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة أونروا، الجمعة، إلى ضمان الوصول الآمن دون عوائق للمساعدات الإنسانية، إلى قطاع غزة.
ودعت إلى تلبية الاحتياجات الهائلة للقطاع، ومن بينها الوقود، والغذاء، والدواء، والمياه، ومواد النظافة، وأيضاً لذوي الاحتياجات الخاصة مثل النساء، والمراهقات، وذوي الإعاقة.
واعترض المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني على الاتهامات الأخيرة من إسرائيل لعمال الإغاثة الأممين بالفشل في مهامهم، وقال: “هذه معلومات مضللة لا أساس لها من الصحة” ، مضيفاً “هذا ليس الوقت المناسب لتبادل الاتهامات وترويج المعلومات المضللة”.
وأمر الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة، سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتوجه نحو مدينة رفح إلى الجنوب الغربي على الحدود المصرية، وتحدث عن العثور على متفجرات في منازل أعضاء حماس بالمدينة.
ورجحت تقارير أن قادة حماس يختبئون في خان يونس، حيث يعمل الجيش الإسرائيلي على نشر قواته بشكل مكثف في الوقت الراهن، وأضاف الجيش أنه دمر مبان تحتوي على متفجرات، كما عثرت القوات على عدد من الأنفاق والأسلحة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، توسيع نطاق عملياته في المنطقة المحيطة بخان يونس، دون مزيد من التفاصيل، وقال الجيش: “خلال عمليات أول أمس الخميس، قتلت القوات الإسرائيلية العشرات بغارات جوية ونيران القناصة والدبابات”.
و أعلنت وزارة الصحة في غزة الجمعة من جهتها، مقتل 187 فلسطينياً في هجمات إسرائيل على القطاع في الساعات الـ24 الماضية، ووزعت الوزارة بياناً مقتضباً على الصحافيين، مفاده أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن 312 إصابة بجروح مختلفة.
وحسب الوزارة ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 21507 قتلى و55915 إصابة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ولا يمكن تأكيد هذه الأرقام من مصادر مستقلة، لكن الأمم المتحدة ومراقبين آخرين يشيرون إلى أن أرقام السلطة كانت ذات مصداقية فيما مضى.
غزة وإسرائيل