رياضة

الأسترالية إيما ماكيون تحقق رقماً قياسياً بتتويجها بـ7 ميداليات متنوعة في الأولمبياد

أصبحت السباحة الأسترالية إيما ماكيون أول لاعبة في تاريخ الدورات الأولمبية تحقق هذا العدد من الميداليات ” 7 ميداليات متنوعة ” خلال دورة واحدة، واللاعبة الأسترالية الأكثر حصدا للميداليات ونجاحا في التاريخ، بعدما توجت ب 4 ميداليات ذهبية و3 ميداليات برونزية في منافسات رياضة السباحة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الحالية والتي تستضيفها اليابان على أراضيها.

وفازت ماكيون ب 4 ذهبيات في منافسات 100 متر حرة، و4 × 100 متر حرة تتابع، و4 × 100 متر متنوع تتابع، و50 متر حرة، و3 برونزيات في سباقات 4 × 100 متر متنوع، و100 متر فراشة، و4 × 200 متر حرة تتابع.

وبتلك الميداليات السبعة، وصل رصيد ماكيون المولودة في مايو 1994 في مدينة نيو ساوث ويلز ل 47 ميدالية في مختلف المنافسات والبطولات التي شاركت فيها، منها 21 ذهبية، 12 فضية، 14 برونزية.

وجاءت تقسيمة الميداليات كالتالي:

– الدورات الأولمبية: 11 ميدالية ” 5 ذهب – 2 فضة – 4 برونز “.

– بطولات العالم: 17 ميدالية ” 4 ذهب – 9 فضة – 4 برونز “.

– كؤوس المحيط الهادي: 7 ميداليات ” 4 ذهب – 1 فضة – 2 برونز “.

– دورات الكومنولث: 12 ميدالية ” 8 ذهب – 4 برونز “.

وأولمبيا، فازت إيما ب 4 ميداليات في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ” 1 ذهب في سباق 4 × 100 متر متنوع – 2 فضة في سباقي 4 × 200 متر حرة و 4 × 100 متر متنوع – 1 برونز في سباق 4 × 200 متر حرة “، بجانب الميداليات ال 7 في الأولمبياد الحالي.

أما بطولات العالم، فقد حققت فيها 17 ميدالية خلال 4 بطولات، كالتالي:

– برشلونة 2013: توجت بميداليتين فضيتين.

– كازان 2015: فازت بميداليتين ذهب وميدالية برونز.

– بودابست 2017: حققت 4 ميداليات فضة وميداليتين برونز.

– جوانجزو 2019: حصدت 3 ميداليات ذهب، وميداليتين فضة، وميدالية برونز.

وفي كؤوس المحيط الهادي، فقد حصدت 7 ميداليات خلال مشاركتين، كالتالي:

– الساحل الذهبي 2014: حصلت على ميدالية فضية.

– طوكيو 2018: توجت ب 4 ميداليات ذهبية وميداليتين برونز.

وأخيرا في دورات الكومنولث، فقد حصلت على 10 ميداليات خلال دورتين، كالتالي:

– جلاسجو 2014: حققت 4 ميداليات ذهب وميداليتين برونز.

– الساحل الذهبي: 2018: فازت ب 4 ميداليات ذهبية.

ومازال أمام البطلة الأنجح في التاريخ الأسترالي الفرصة لزيادة رصيد ميدالياتها أولمبيا وعالميا وتاريخيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى