طبيبتان كويتيتان شاركتا بمؤتمر الطبيبة العربية الأول بالأردن

تحت رعاية سمو الأميرة دينا المرعد شاركت طبيبتان كويتيتان بمؤتمر الطبيبة العربية الأول – الأردنية الثاني تحت شعار«وقاية قيادة وتحديات»، وهو المؤتمر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط في الفترة من 26 الى 28 أكتوبر الماضي.
في هذا السياق قالت استشاري جراحة عامة وجراحة مناظير سمنة وعناية مركزة في مستشفى الأميري ورئيسة لجنة الجراحات في جمعية الجراحين الكويتية د.أسماء الراشد إن مشاركتها في المؤتمر جاءت بدعوة كريمة من رئيسة المؤتمر د.ميسم عكروش والفريق المنظم للمؤتمر، مؤكدة أنها شاركت بمحاضرتين الأولى كانت مع زميلتي د.إباء العزيري الرئيس التنفيذي للقطاع الطبي في معهد دسمان للسكري، واستشارية السكري والغدد الصماء والتغذية، وأستاذ مساعد في جامعة الكويت كلية الطب.
في جلسة «وباء السمنة» في اليوم الثاني من المؤتمر، قدمت د.إباء العزيزي محاضرة عن «علاج السمنة الغير جراحي» وتجربتها مع مركز دسمان لمرض السكري وآخر الأبحاث التي يقوم بها المركز، بينما تحدثت في محاضرتي عن «العلاج الجراحي لأمراض السمنة والعناية متعددة التخصصات لها» وتجربة برنامج عيادة السمنة التخصصية لأمراض السمنة ABCD Clinic and Services في مستشفى الأميري.
وأضافت أنها في اليوم الثالث كانت مشاركتي في جلسة «المرأة في الطب والقيادة» حيث قدمت محاضرة عن «المرأة في الجراحة وتطورها الوظيفي» واستعرضت فيها تجربة جراحات الكويت منذ نشأتها وتجربة لجنة الجراحات في جمعية الجراحين الكويتية.
وتابعت الراشد: هناك بعض التحديات المشتركة بين الطبيبات بشكل عام مثل سنوات الدراسة والتوفيق بين الدور الاجتماعي والوظيفي، وهناك تحديات إضافية وترتبط بنوعية وطبيعة التخصص مثل التخصصات التي تتطلب ساعات عمل طويلة وضغطا ذهنيا وجسديا عاليا مثل بعض التخصصات الجراحية والعناية المركزة، وتحديات أخرى ترتبط في بيئة العمل.
وذكرت أن الطبيبة الكويتية لديها العديد من المصادر والفرص لتطوير نفسها فنيا وأكاديميا ومهنيا من خلال البرامج التدريبية والبعثات الدراسية لدراسة الطب والتخصصات بعد التخرج التي توفرها وزارة الصحة والتعليم العالي ومركز الكويت للتخصصات الطبية، لكنها تحتاج لدعم أكثر من خلال تحسين بيئة العمل ودعم المجتمع المحيط بها لتشجيعها في الاستمرارية.
وأكدت الراشد أن البرنامج كان متنوعا وحافلا بالعديد من المحاضرات وورش العمل والجلسات النقاشية في وباء السمنة، والأخلاق والاتصالات، والمهارات الأساسية للجراحة، والمرأة العربية في مهام صعبة، وأمراض الكلى وجراحة الأطفال، وصحة الطفل والمرأة، وعصر ما بعد COVID، والتعاون بين المهنيين للنهوض بالقطاع الطبي: تجنب التعدي في المهن الطبية، الوقاية من السرطان والكشف المبكر، علم الأمراض والأمراض الجلدية، الطب النووي، الأشعة، الطب الوقائي، جهود مقاومة المضادات الحيوية والتطوير المهني المستمر، كما طرحت عدة أوراق بحثية خلال المؤتمر.