وأشارت الدراسة، التي نُشرت نتائجها مؤخراً، إلى أن هذا النظام الغذائي يعتمد على تناول الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة، إلى جانب الدهون الصحية مثل زيت الزيتون البكر الممتاز، مع استهلاك معتدل للأسماك والدواجن ومنتجات الألبان، وتقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة.

وأوضحت المؤلفة الرئيسية للدراسة، إنماكولادا أغيليرا بوينوسفينوس، أن الالتزام بنظام البحر المتوسط قد يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الصحة الأيضية، مما يسهم في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان.

وأضافت أن الترويج لهذا النظام بوصفه خياراً غذائياً مستداماً ومنخفض التكلفة يمكن أن يعزز استراتيجيات الوقاية من السرطان على نطاق واسع.

يُذكر أن دراسات سابقة ربطت بين نظام البحر المتوسط وانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، كما أشارت بعض الأبحاث إلى دوره المحتمل في تعزيز صحة الدماغ وتقليل مخاطر الوفاة المبكرة.