أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن «المملكة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تواصل نهجها الراسخ في دعم المسيرة المباركة لمجلس التعاون الخليجي، انطلاقاً من إيمانها بأهمية وحدة الصف الخليجي وتعزيز أواصر التنسيق والتعاون بين دول المجلس».
وذكرت «وكالة بنا للأنباء» الرسمية، أن ولي العهد أشار خلال استقباله الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي في المنامة، اليوم الأربعاء، «إلى أهمية مواصلة البناء على ما يجمع دول المجلس من روابط أخوية راسخة، إلى جانب توسيع آفاق التعاون المشترك وتهيئة المزيد من الفرص التي تدفع بمسيرة مجلس التعاون نحو مزيدٍ من الترابط والتكامل، وفق رؤى وتطلعات قادة دول مجلس التعاون الخليجي».
وشدد «على عمق العلاقات الأخوية ووشائج القربى التي تجمع البحرين ودول المجلس»، موجهاً إلى «العمل على تحقيق رؤى وتطلعات قادة دول الخليج بما يسهم في مواصلة العمل الخليجي المشترك ودعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وتعزيز حضور دول المجلس ودورها الفاعل إقليمياً ودولياً، إلى جانب مواصلة مسيرة التنمية والتطوير بما يلبي طموحات أبناء دول مجلس التعاون نحو مستقبلٍ أكثر تقدماً ونماءً».
وأشاد بما تبديه دول مجلس التعاون من تلاحمٍ وتكاتفٍ في التعامل مع مختلف التحديات، مشيداً بـ«الجهود المباركة التي تبذلها الأمانة العامة لمجلس التعاون لمواصلة تطوير وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك والأخذ بها نحو مزيدٍ من التكامل والتعاون».
وحسب «بنا» تناول الجانبان «عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والمرتبطة بمسيرة مجلس التعاون الخليجي».
من جانبه، أطلع البديوي، سلمان بن حمد «على إيجاز حول ما تم إنجازه من توجيهات وقرارات قادة دول مجلس التعاون في القمة الخليجية التشاورية التي عقدت في أبريل الماضي».
وأعرب عن شكره وتقديره لولي العهد على ما يبديه من حرص واهتمام بتطوير العمل الخليجي المشترك، بما يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.



