الأربعاء، 26 أغسطس 202613 ربيع الأول 1448 هـالصلاة القادمةالظهر 11:50 ص31°صحو31° / 44°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات

بندر وعبود وجمال وسيمبا... 4 حكايات في المركز العلمي

بندر وعبود وجمال وسيمبا... 4 حكايات في المركز العلمي


في حلقة من سلسلة الاهتمام الفائق بالحياة البرية والبحرية في الكويت، عزف المركز العلمي سيمفونية إبداعية في الحفاظ على الحيوانات وإعادة تأهيلها، عبر برنامج رعاية الحيوانات وتربيتها وإعادة تأهيلها.

ويتّبع المركز، من خلال التربية المسؤولة، معايير رعاية عالمية للحيوانات، وإدارة قائمة على الحفاظ على البيئة، للإسهام في حماية الحياة البرية والبحرية المحلية في الكويت، مع تعزيز الوعي العام بالتنوع البيولوجي والإشراف البيئي.

وإلى جانب الحيوانات التي تلقى أعلى معايير العناية داخل أروقته المهيأة لذلك، يتحين المركز أي فرصة لإعادة تأهيل الحيوانات التي تم إنقاذها، ومن ثم مراقبتها ثم إعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية المناسبة حالما تصبح لائقة طبياً وقادرة على البقاء بشكل مستقل.

وتشكل حكاية الآباء بندر وسيمبا وجمال وعبود (الذين احتفى بهم المركز العلمي في 21 يونيو الماضي، تزامناً مع يوم الأب)، صفحات مشرقة في كيفية العناية بتلك الحيوانات وتوفير البيئة المناسبة لحمايتها.

بندر... 26 عاماً يتناول الفيتامينات

يُعد بندر، قرش النمر الرملي الذكر، جزءاً أساسياً من تاريخ المركز العلمي، حيث يتواجد في المركز منذ افتتاحه قبل 26 عاماً، ولايزال يتمتع بصحة جيدة في حوض الخليج، ويبلغ طوله نحو 3 أمتار.

وتخضع جميع أسماك القرش الرملي لفحوصات بصرية يومية، من قبل جميع موظفي حوض الأسماك لرصد أي سلوكيات غير طبيعية أو علامات تدل على الضيق، ويتم إطعامها 3 مرات أسبوعياً من قبل فريق متخصص من موظفي حوض الأسماك.

ويتكون نظامها الغذائي من نوعين من الأسماك: النويبي (سمك الكروكر ذو الأسنان النمرية) كمصدر للبروتين، والتونة كمصدر للدهون، ويتم إطعامها يدوياً بواسطة غواصين مدربين باستخدام أعواد خاصة.

كما يُزوّد ​​بندر بفيتامينات متعددة أسبوعياً، معبأة في كبسولة داخل علفه، ويتم تدريبه على التغذية اليدوية منذ صغره لتجنب أي ازدحام قد يصاحب التغذية السطحية، كما تتم مراقبة جودة مياه الحوض لضمان عيشه في بيئة صحية.

وتشمل المعايير، التي تتم مراعاتها الملوحة، والأكسجين المذاب، ودرجة الحموضة، وإمكانية الأكسدة والاختزال، ودرجة الحرارة، ويتم فحصها جميعاً يومياً.

عبود... تزوج لوزة وأنجب نورا

أصبح عبود، ذكر البطريق الأفريقي، أباً لنورة في 15 نوفمبر 2015، بعد أن وصل إلى المركز العلمي في صيف 2009، ضمن أربعة أزواج من البطاريق الأفريقية، وتمّت عملية تزاوجه بنجاح مع لوزة وأنجبا معاً نورا، ليصبحا جزءاً لا يتجزأ من عائلة المركز.

ويخضع عبود وبقية البطاريق لعملية تبديل الريش السنوية، وهي عملية فسيولوجية طبيعية ضرورية لاستبدال الريش والحماية من الماء.

وتشمل الرعاية البيطرية الوقائية التي يتلقاها، فحوصات فموية سنوية روتينية ومراقبة صحية منتظمة، وتوفير بيئة محفزة يومياً وإدارة سلوكية فعّالة، بما في ذلك تمارين منظمة من خلال جولات إرشادية، وذلك وفقاً لمعايير رعاية الحيوان الصادرة عن الرابطة الأوروبية لحدائق الحيوان والأحياء المائية والرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحياء المائية.

ويتم إطعام عبود وبقية طيور البطريق بنظام غذائي غني بالعناصر الغذائية من السردين، مع إضافة الفيتامينات والمعادن الأساسية وفقاً لاحتياجاتهم الموسمية.

جمال رُزِقَ بمولود

أصبح جمال، القنفذ الذكر ذو الأذنين الطويلتين، أباً في وقت سابق من هذا العام، بعد إنجاب ثلاثة صغار، يعيشون الآن في حظيرة القنافذ. ويحظى جمال وعائلته برعاية واهتمام خاصين.

واستقبل المركز العديد من القنافذ التي تلقى الرعاية وفقاً لاحتياجاتها الخاصة، وتُجرى عمليات تربيتها اليومية ورعايتها البيطرية وممارسات رفاهيتها، بما يتماشى مع المعايير والإرشادات العالمية.

وعندما تصبح جاهزة للعودة إلى البرية، ستكون لديها القوة والمهارات اللازمة للبقاء على قيد الحياة وبدء رحلتها للعودة إلى بيئتها الطبيعية.

سيمبا... تم إنقاذه من السالمي

سيمبا، وهو قط رملي ذكر، لقطتين صغيرتين بصحة جيدة، وتم إنقاذه من صحراء السالمي في 30 أكتوبر 2023، ثم زُوّج لاحقاً بـ«عليا»، وهي قطة رملية أنثى وُلدت في المركز العلمي في 15 يناير 2018، فيما يعد نجاح تكاثرهما إنجازاً مهماً لجهود المركز في مجال الحفاظ على الحيوانات وإعادة تأهيلها.

وخلال فترة التكاثر وتربية الصغار، تُوفّر للحيوانات بيئة هادئة بعيدة عن أنظار العامة لتقليل التوتر وتشجيع السلوك الأبوي الطبيعي. وتُسهم الفحوصات البيطرية الدورية، والتقييمات الصحية الموسمية، والنظام الغذائي المتوازن المُدعّم بالفيتامينات والمعادن الأساسية، في الحفاظ على صحة القطط البرية ونجاحها التناسلي.

ولتهيئتها لمستقبل في البرية، تُربى القطط الصغيرة بأقل قدر من التدخل البشري للحفاظ على غرائزها وسلوكياتها الطبيعية. يدعم هذا النهج قدرتها على الصيد، وتجنب المفترسات، والتكيف مع بيئتها الطبيعية بعد إطلاقها.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 3 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة