تماشياً مع توجيهات وزير التربية جلال الطبطبائي، وفي إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي 2026 - 2027، والاستثمار الأمثل لفترة العطلة الصيفية، اختتمت وزارة التربية برامج الأندية الثقافية التعليمية، التي نُفذت خلال العطلة الصيفية بهدف دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز المهارات والمفاهيم الأساسية لدى المتعلمين، وتثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتهيئتهم للانتقال إلى صفوفهم الدراسية المقبلة بمستوى أفضل من الجاهزية.
وأوضحت وزارة التربية أن برامج الأندية الثقافية التعليمية استفاد منها 6554 متعلماً ومتعلمة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع، من خلال 12 مركزاً ثقافياً تعليمياً موزعة على المناطق التعليمية الست، فيما شارك في تنفيذ البرامج وتنظيمها 338 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، بما أسهم في توفير بيئة تعليمية منظمة وداعمة للطلبة خلال فترة العطلة الصيفية.
وأشارت الوزارة إلى أن المراكز قدمت برامج تأسيسية مجانية في اللغة العربية واللغة الإنكليزية والرياضيات، وفق خطط تعليمية أُعدت بإشراف إدارات التوجيه الفني، وركزت على مراجعة وتعزيز المفاهيم والمهارات الأساسية التي اكتسبها الطلبة في مراحلهم الدراسية السابقة، بما يسهم في تثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتعزيز استعدادهم للعام الدراسي الجديد.
ولفتت إلى أن تنفيذ الأندية الثقافية التعليمية جاء بالتكامل مع الأندية الصيفية المدرسية وفي المراكز ذاتها، الأمر الذي أتاح للطلبة الجمع بين التعلم واللعب وممارسة الهوايات والأنشطة المتنوعة، وتحقيق استفادة تعليمية وترفيهية متكاملة من فترة العطلة الصيفية، في بيئة جاذبة تشجع على المشاركة والتفاعل.
وأكدت أن تجربة الأندية الثقافية التعليمية حظيت بإشادات من أولياء الأمور، لما وفرته من فرصة لاستثمار العطلة الصيفية بصورة إيجابية في مراجعة وتعزيز المهارات الدراسية لأبنائهم، إلى جانب إتاحة المجال أمامهم لممارسة الأنشطة والهوايات المختلفة في بيئة تعليمية جاذبة، بما أسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بصورة أكثر استعداداً وثقة.



