نقاش ما بين «موافق ورافض ومندهش»، تقدمت البرلمانية السابقة نادية هنري بشارة جرجس، بطلب إلى رئيس مجلس النواب هشام بدوي، وأعضاء المجلس الحالي، للاعتراف بها رسمياً بصفتها «عضو مجلس نواب سابق» أو «نائب برلماني سابق»، في الوثائق الرسمية بما فيها بطاقة الهوية وجواز السفر.
وقالت جرجس «يجب اعتبار هذا الأمر صفة تاريخية موثقة، ولا تعني استمرار العضوية أو التمتع بأي من اختصاصاتها أو امتيازاتها».
وأضافت «أتوجه إلى مجلس النواب ليس بصفتي الشخصية فقط، وإنما باعتباري واحدة، ممن حملوا أمانة التمثيل الشعبي، وشاركوا في العمل البرلماني في مجلس الشعب ومجلس الشورى ومجلس النواب، وأدوا واجبهم في خدمة المواطنين والتشريع والرقابة».
وأضافت «عند تقديمي لتجديد أوراقي الرسمية، بعد انتهاء عضويتي قبل انطلاق المجلس الأخير في دورته الجديدة، لم أتمكن من إثبات صفتي كنائبة سابقة، وقالوا لي في الجهات المسؤولة، إن هذه الصفة غير موجودة، ويتعين علي تغيير بياناتي إلى صفة أخرى مثل ربة منزل أو من دون عمل».
وأشارت إلى أن «إنصاف النائب السابق ليس تكريماً لشخص، وإنما احترام لفكرة التمثيل الشعبي نفسها».
إلى ذلك، علقت النائبة السابقة وأستاذ الإعلام في جامعة دمياط غادة صقر، قائلة إن الطلب تراه مناسباً، «في ظل ما يقدمه النائب من أعمال كثيرة، في خدمة الوطن والمواطن في دائرته، ومشاركته في عملية التشريع ومناقشة قضايا الوطن، والأمر هنا لا يتعلق بامتيازات، ولكن بعمل مخلص تم تقديمه».



