أدى الانهيار الجليدي الذي وقع الأربعاء الماضي إلى اندفاع سيل هائل من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكات الأنهار الجبلية في جبال الهيمالايا، مما أدى لحدوث فيضانات عارمة أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص في نيبال ومنطقة التبت في الصين، ولا يزال أكثر من 2000 شخص في عداد المفقودين.
وقال وزير خارجية نيبال، شيشير خانال، لـ«رويترز»، إن بلاده تحتاج إلى مساعدة أجنبية في المجالات المتخصصة والتقنية التي تفتقر فيها إلى الخبرة، في أعقاب الفيضانات المدمرة، ولكنها لا تحتاج إلى مساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.
واجتاحت الفيضانات المناطق القريبة من الحدود الصينية، مما أدى إلى تدمير مدن بأكملها وإلحاق أضرار بمحطات توليد الطاقة الكهرومائية.
وقال مسؤولون نيباليون إن الفيضانات تسببت في أضرار جسيمة لمباني المدارس والمستشفيات ومحطات توليد الطاقة الكهرومائية والطرق والجسور وغيرها من البنية التحتية.
وأضافوا أن نيبال ستحتاج إلى دعم أجنبي في أعمال إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في المستقبل.
وقال خانال إن هناك تقارير تفيد بأن بعض الأشخاص ربما يكونون محاصرين داخل أنفاق محطات توليد الطاقة الكهرومائية.
وأضاف أن نيبال لا تمتلك خبرة كبيرة في مجال الأنفاق وتحتاج إلى معدات ومعرفة تقنية في عمليات الإنقاذ داخل الأنفاق.



