أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أن الفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مع المضي قدماً في دخول اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بصورة موقتة.
وقال في تصريحات متلفزة، إن «مصر تعول على قيادة الرئيس دونالد ترامب، من أجل جعل خطة السلام في شأن غزة قابلة للتنفيذ، وهناك مسؤوليات والتزامات تقع على الجانب الإسرائيلي ويتعين الوفاء بها، ومن بين تلك الالتزامات ضمان وصول المساعدات الإنسانية القطاع، خصوصاً في ما يتعلق بالوصول إلى الحد الأدنى من الشاحنات الغذائية، وإعادة تأهيل المستشفيات والعيادات الطبية، وتنفيذ الالتزامات، يضمن تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ودعم مسار السلام خلال المرحلة المقبلة».
في سياق منفصل، وصل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، اليوم السبت، إلى العاصمة الانغولية لواندا، للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في فعاليات «قمة الاتحاد الأفريقي» الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في أفريقيا، حيث من المقرر أن يلقي كلمة مصر أمام القمة، كما سيعقد عدداً من اللقاءات على هامش مشاركته.
دينياً، أكد وزير الاوقاف أسامة الأزهري، خلال لقاء مع وفد منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط، في مقر مسجد مصر في العاصمة الجديدة، «دعم كل صوت عاقل ينادي بالسلام، انطلاقاً من القيم المشتركة للإنسانية كما جاء بها الرسل جميعاً، وكما هي رسالة مصر ومحور دورها على مر العصور، وهو ما يتجلى في صور شتى منها رفض الحروب و سياسات التوسع، والإصرار على امتثال الجميع للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، ومساندة الحقوق الفلسطينية، وإغاثة أهل فلسطين الكرام، والتمسك بالحق المشروع للفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الحل الأوحد للقضية».



