قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن أمام إيران ثلاثة خيارات في ظل تصاعد الضغوط عليها: أن ينقلب الحرس الثوري على بعضه، أو ينقلب الشعب على النظام، أو تعود طهران إلى طاولة المفاوضات.
وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع حملة أميركية لتشديد الخناق الاقتصادي والمالي على إيران، مؤكداً أن حلفاء واشنطن يدعمون حملة «المنبوذ الاقتصادي» ضد طهران.
وقال وزير الخزانة الأميركي إن واشنطن ستلاحق «أي كيان يدعم النظام الإيراني»، وستعمل على إغلاق أي نافذة لتحويل الأموال إلى إيران، مشيراً إلى أن بلاده تجري حوارات بناءة مع الصين بشأن الملف الإيراني.
وأضاف بيسنت أن مذكرة التفاهم فشلت لأن الإيرانيين «غير مستعدين للاتفاق»، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي أقروا بالمشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وأكد أن إيران غير قادرة حالياً على الوصول إلى الدولار، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط عليها حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.
وتضع تصريحات بيسنت الضغوط الاقتصادية والعقوبات في إطار استراتيجية تهدف إلى دفع طهران نحو تغيير حساباتها، وسط ترقب لما إذا كانت ستختار التصعيد، أو ستواجه ضغوطاً داخلية، أو تعود إلى المسار التفاوضي.



