أعلنت شركة «أُمنية» الغير هادفة للربح انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة «أُمنية مدرستك» لتجميع البلاستيك للعام الدراسي 2026/2027، برعاية وزارة التربية للعام الرابع على التوالي وإشراف الهيئة العامة للبيئة، ورعاية وزارة الداخلية و وزارة الشباب والرياضة ووزارة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة ولجنة مبادرات التنمية الحضرية الخضراء وشركة نفط الكويت ورعايات أخرى من القطاع الخاص.
وقالت الرئيس التنفيذي لشركة «أُمنية» سناء الغملاس إن استمرار رعاية وزارة التربية للمسابقة للعام الرابع على التوالي يعكس نجاح المسابقة ونمو قاعدة البيانات المتعلقة بأداء الفرد وزيادة الانتشار ورفع مستوى الوعي البيئي بفرز النفايات من المصدر وخلق جيل واعي ومدرك بأهمية اعادة التدوير لحماية بيئة دولتنا الحبيبة الكويت وهذا ما التمسته وزارة التربية من النتائج، وسيكون التسجيل الكترونيا هذا العام عن طريق موقعنا الالكتروني :
www.omniya-kw.com ونستقبل المدارس المشاركة في معرضنا المصاحب للمسابقة في الافنيوز - غراند بلازا للفترة من 17 حتى 30 سبتمبر 2026 يوميا من 10 صباحا حتى 10 مساءا.
وأضافت الغملاس أن المسابقة تستهدف شريحة القطاع التعليمي وهي لبنة الأساس لبناء المجتمعات وثمنت انضمام جهات حكومية أخرى في هذا العام هو دليل على اهتمام الدولة بالاستدامة البيئية وكذلك تواجدنا بالافنيوز لمدة اسبوعين سيساهم باستقطاب أكبر شريحة من المجتمع للمساهمة في المسابقة من خلال تجميع النفايات البلاستيكية وتوصيلها للمدارس المشاركة.
وذكرت أن «أُمنية» تتطلع في النسخة الرابعة إلى مشاركة عدد أكبر من المدارس الحكومية من مرحلة رياض الأطفال حتى الثانوي حيث سجلنا 156 مدرسة العام الماضي قاموا بتجميع 264 طن من البلاستيك خلال ست أسابيع فقط تم اعادة تدويرها بالجهات المختصة وساهمت بتوفير 792 متر مكعب من مساحات المرادم وقللت 660 طن من انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون وهدفنا زيادة الكميات للضعف هذا العام.
وأعربت الغملاس عن شكرها العميق لتبني وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي لاستراتيجية استدامة المسابقة لتحقيق رؤية كويت 2035 وعلى حرصه بالتواجد الدائم مما يساهم بتحفيز ابنائه الطلبة والطالبات مما له الأثر الايجابي الكبير ، وكذلك الشكر لجميع المدارس المشاركة وجهودها الكبيرة لتحقيق أمنية مستدامة، حيث أن الاستثمار في وعي الطلبة البيئي يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل الكويت، مشيرة إلى أن الهدف هو أن يصبح فرز البلاستيك من المصدر سلوكاً يومياً لدى الجيل الجديد، وأن يدرك الطالب أن دوره في حماية البيئة يبدأ من ممارساته اليومية



