الخميس، 10 سبتمبر 202628 ربيع الأول 1448 هـالصلاة القادمةالعصر 3:17 م42°صحو31° / 45°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات

وفد طلابي من «التطبيقي» يزور الصين للإطلاع على الجامعات والشركات والمصانع التكنولوجية الكبرى في شينزن و شنغهاي

وفد طلابي من «التطبيقي» يزور الصين للإطلاع على الجامعات والشركات والمصانع التكنولوجية الكبرى في شينزن و شنغهاي — 11 / 4

في خطوة تعكس تطور التعاون التعليمي والتكنولوجي بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية، أثمر التعاون بين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الكويت عن تنظيم زيارة تعليمية وأكاديمية وتقنية لوفد من طلبة الهيئة المتميزين إلى جمهورية الصين الشعبية، تشمل عدداً من الجامعات والمؤسسات التعليمية في مدينتي شينزن وشنغهاي، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من كبرى الشركات والمصانع الصينية الرائدة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والابتكار.

ويأتي تنظيم الزيارة في إطار حرص الهيئة على توسيع آفاق طلبتها، وربط التعليم التطبيقي والتدريب بالممارسات والتجارب العالمية المتقدمة، بما يعزز استفادتهم من الخبرات الدولية ويمنحهم فرصة للاطلاع عن قرب على أحدث التطبيقات التكنولوجية والصناعية.

ويتضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية في عدد من الشركات والمؤسسات التكنولوجية والصناعية الكبرى، من بينها هواوي، وروباتك، وبي واي دي، بما يتيح للطلبة الانتقال من المعرفة النظرية داخل قاعات الدراسة إلى مشاهدة تطبيقاتها العملية في بيئات صناعية وتكنولوجية متقدمة، والتعرف على أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والروبوتات والأتمتة، والتصنيع الذكي، والمركبات الكهربائية والطاقة والتقنيات الحديثة.

الفجام: نريد لطالب الهيئة أن يرى المستقبل ويكون جزءاً من صناعته

وأكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. حسن محمد الفجام أن التعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية يمثل نموذجاً للشراكات الدولية التي تسعى الهيئة من خلالها إلى جعل الطالب المستفيد الأول من التعاون الدولي.

وقال د. الفجام: «ننظـر إلى هذه الزيارة باعتبارها أكثر من مجرد زيارة أكاديمية؛ فهي تجربة تعليمية متكاملة تتيح لطلبتنا المتميزين الاطلاع على جامعات متقدمة، وفي الوقت نفسه الدخول إلى بيئات صناعية وتكنولوجية حقيقية، ومشاهدة كيف تتحول المعرفة والبحث والابتكار إلى منتجات وتقنيات وصناعات تخدم الاقتصاد والمجتمع».

وأضاف أن زيارة مؤسسات عالمية كبرى مثل هواوي وبي واي دي، إلى جانب الشركات المتخصصة في الروبوتات والتقنيات الحديثة، تمنح الطلبة فرصة مهمة للتعرف عن قرب على المهارات والتخصصات التي يتطلبها سوق العمل المستقبلي، وتساعدهم على الربط بين ما يدرسونه والتطبيقات الفعلية في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا.

وتابع د. الفجام: «نريد لطالب الهيئة ألا يكتفي بما يتعلمه داخل قاعة الدراسة، بل أن يرى العالم، ويطلع على التجارب الرائدة، ويعود إلى الكويت بأفكار وطموحات جديدة. هدفنا إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة، وقادر ليس فقط على مواكبة المستقبل، وإنما على المشاركة في صناعته».

وأشار إلى أن اختيار الطلبة المتميزين للمشاركة في هذه الزيارة يحمل رسالة إلى جميع طلبة الهيئة مفادها أن التميز والاجتهاد يفتحان أبواباً لفرص نوعية، مؤكداً حرص الهيئة على توسيع نطاق هذه المبادرات مستقبلاً، بما يتيح لعدد أكبر من الطلبة الاستفادة من برامج التبادل والزيارات والتدريب الدولي.

السفارة الصينية: الاستثمار في الشباب وبناء جسور المعرفة

من جانبه، أكد مستشار سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الكويت السيد ليو شيانغ أهمية التعاون التعليمي والتكنولوجي في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشباب وبناء جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والصناعية يمثلان أحد أهم مسارات التعاون المستدام.

وقال إن إتاحة الفرصة لطلبة الهيئة للتعرف عن قرب على التجربة الصينية، لا سيما في الجامعات والشركات والمصانع، من شأنها أن تقدم لهم صورة متكاملة عن مسيرة الصين في مجالات التكنولوجيا والابتكار والصناعة.

وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في بناء جسور جديدة من المعرفة والتفاهم بين شباب البلدين، وأن تمثل بداية لمزيد من برامج التبادل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والتكنولوجية في الصين والكويت.

وتتميز الزيارة بالجمع بين الجانب الأكاديمي والجانب الصناعي والتكنولوجي، بما يتيح للطلبة الاطلاع على منظومة الابتكار بصورة متكاملة، بدءاً من التعليم والتدريب والبحث والتطوير، وصولاً إلى التصنيع وتحويل الأفكار إلى منتجات وتقنيات تنافس في الأسواق العالمية.

كما تتيح زيارة شركة هواوي التعرف على بيئات التكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي، فيما تمنح زيارة بي واي دي فرصة للاطلاع على التطورات في صناعة المركبات الكهربائية وتقنيات الطاقة، إلى جانب التعرف من خلال زيارة روباتك على تطبيقات الروبوتات والأتمتة والتصنيع الحديث.

وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه الهيئة نحو تعزيز شراكاتها الدولية وتحويل العلاقات والاتفاقيات الدولية إلى فرص تعليمية وتدريبية ملموسة يستفيد منها الطلبة بصورة مباشرة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والمهنية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لديهم، وإكسابهم فهماً أعمق للتحولات التي يشهدها سوق العمل العالمي.

كما تمثل الزيارة خطوة يمكن البناء عليها لتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات التعليمية والصناعية الصينية، بما يشمل تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمدربين، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وربط البرامج الأكاديمية والتدريبية باحتياجات القطاعات الصناعية والتكنولوجية المستقبلية.

وتحمل المبادرة كذلك بعداً تحفيزياً، من خلال ربط التميز الأكاديمي بالفرص النوعية، والتأكيد للطلبة على أن الاجتهاد والتفوق لا يقتصر أثرهما على الدرجات والشهادات، بل يمكن أن يفتحا أمامهم آفاقاً واسعة للتعلم والتدريب والاحتكاك بأبرز التجارب العالمية

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 3 دقائق

المصدر: هاشتاقات

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة