مع اكتمال المشهد في المدارس، بالتحاق طلبة جميع المراحل بفصولهم الدراسية، تواصلت المواكبة الأمنية - المرورية، لليوم الثاني على التوالي، وساهمت في تسهيل حركة الطرق، وعدم حدوث ازدحام، إلا في مواقع محدودة تم التعامل معها، وتسييرها، فيما كان الواضح أن الشوارع لم تشهد أي اختناقات أو شلل في الحركة.
وقال مصدر أمني لـ«الراي» إن الخطة المرورية التي وضعتها وزارة الداخلية مع الجهات المعنية تم تطبيقها فعلياً، مشيراً إلى أن إغلاق بعض الطرق لعمل الصيانة تسبب في بطء حركة المركبات، لكن الأمور سارت بشكل طبيعي.
وقال المصدر إن «رجال الأمن يراقبون الحالة المرورية على مدار الساعة، عبر كاميرات التحكم والمراقبة والدوريات المتحركة والثابتة والطيران العمودي، لرصد أي مظاهر ازدحام مروري والتعامل الفوري معها، وخصوصاً المواقع التي تشهد كثافة مرورية والعمل على فك الاختناق وتسهيل حركة المرور».
وأشار إلى أن «محيط بعض المواقع التي يتركز فيها العديد من المدارس الخاصة، مثل منطقة صباح السالم وسلوى وحولي والمنقف، شهدت كثافة مرورية، في مداخل ومخارج تلك المناطق، وتم التعامل معها باحترافية وبتعاون قائدي المركبات وأولياء الأمور، لاسيما بالوقوف أمام المدارس في الأماكن المسموحة، لعدم عرقلة السير، حيث ساهم ذلك كله بنجاح الخطة المرورية».
وفي السياق نفسه، أكد مدير العلاقات العامة في وزارة الداخلية العقيد عثمان محمد غريب، أن الخطة الأمنية والمرورية الخاصة بانطلاق العام الدراسي مستمرة، مع انتشار مروري واسع لرجال الأمن ضمن خطة متكاملة تستمر طوال العام الدراسي، لتسهيل حركة السير وتحقيق السلامة للجميع.
وأوضح العقيد غريب، في تصريح لتلفزيون الكويت، أن وزارة الداخلية تعمل على متابعة الحركة المرورية من خلال الكاميرات في عمليات الرصد إلى جانب رصد المخالفات المرورية غير المباشرة، وأكد أن تطبيق «راصد» يسهم في تسهيل عملية رصد المخالفات دون عرقلة حركة السير، وشدد على ضرورة الالتزام بقانون المرور والتعليمات المرورية حفاظاً على سلامة الجميع.
وفي ما يتعلق بالمخالفات المرورية أمام المدارس، أوضح العقيد غريب أن هناك بعض السلوكيات التي يتم رصدها، ومنها التسكير على الآخرين، والدخول عكس السير والصعود على الأرصفة، مؤكداً أن «هذه الممارسات تشكّل خطراً على سلامة الطلبة ومرتادي الطريق، ونأمل انتهاء هذه الظواهر من خلال التواجد الأمني والتوعية المستمرة».



