الأربعاء، 16 سبتمبر 20265 ربيع الآخر 1448 هـالصلاة القادمةالعصر 3:13 م43°صحو30° / 45°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات

قاضٍ أميركي يلغي قيود ترامب على مدة إقامة الطلبة الأجانب والصحافيين

قاضٍ أميركي يلغي قيود ترامب على مدة إقامة الطلبة الأجانب والصحافيين

قاضٍ أميركي يلغي قيود ترامب على مدة إقامة الطلبة الأجانب والصحافيين

(رويترز)

15 سبتمبر 2026

06:17 م

​منع قاض اتحادي، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ⁠من تطبيق قاعدة جديدة من شأنها أن تحد ​من المدة التي يمكن للطلبة الأجانب والصحافيين البقاء فيها في الولايات المتحدة من دون التقدم بطلبات لتمديد إقامتهم.

وأصدر قاضي المحكمة الجزئية إف. دينيس سايلور، في بوسطن، الاثنين، حكماً لصالح ائتلاف من النقابات وجماعات مناصرة التعليم العالي، قبل يوم واحد من الموعد المقرر لدخول قاعدة وزارة الأمن الداخلي حيز التنفيذ.

وقال سايلور، إن وزارة الأمن الداخلي تبنت ⁠السياسة بناء على مبررات «واهية للغاية».

وأشارت الوزارة إلى الأمن القومي وضرورة منع الاحتيال في برنامج التأشيرات، لكن القاضي ⁠وجد أنها لم تلتزم واجباتها القانونية في التعامل مع المخاوف ⁠بشأن تغيير السياسة أو النظر ‌في بدائل أقل وطأة.

وانتقد جيمس بيرسيفال، المستشار العام لوزارة الأمن الداخلي في بيان، حكم سايلور، قائلاً إن هذا الحكم يحتم على إدارة الهجرة والجمارك «السماح بهذا الانتهاك المتفشي لنظام الهجرة لدينا».

وأضاف «تعالوا بتأشيرة طالب، واحضروا حصة دراسية واحدة في ‌كل فصل دراسي، وابقوا هنا لعقود».

وكتب سايلور، الذي عينه الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش، أن القيود الجديدة غيرت نظاماً كانت الولايات المتحدة تصدر من خلاله تأشيرات للطلبة الأجانب لمدة «إقامتهم» لما ​يقرب من خمسة عقود.

وقال إن هذا النظام سمح لعشرات الملايين من الطلبة ⁠والباحثين الأجانب بالقدوم إلى الولايات المتحدة، ما أدى إلى «أبحاث رائدة في العلوم والطب والتكنولوجيا، ونمو اقتصادي كبير، ومجموعة من الفوائد الأخرى، غالباً على نطاق واسع».

وأضاف أن القاعدة التي اعتمدتها وزارة ​الأمن الداخلي في يوليو تسعى إلى استبدال ذلك النظام بآخر من شأنه ⁠أن يحد ‌بشكل كبير من العدد الإجمالي ​للطلبة والأساتذة والصحافيين الأجانب.

وأشار إلى أنه إذا دخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ، فمن المرجح أن تتكبد هذه الجامعات تكلفة ‌تقدر بمئات الملايين من الدولارات وأن ينخفض عدد الطلبة المسجلين.

وكتب سايلور «من المرجح أن يكون الضرر ⁠الذي يلحق بنظام التعليم العالي واقتصاد ⁠الولايات ⁠المتحدة كارثياً».

وأشار القاضي ​إلى أن نحو 1.6 مليون شخص يحملون حالياً تأشيرات من الفئة (إف)، بينما يحمل 500 ألف آخرون تأشيرات من الفئة (جيه)، لافتاً إلى أن جامعات بحثية كبرى مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد تضم نسباً كبيرة من الطلبة الأجانب، لاسيما في برامج الدراسات العليا.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 2 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة