أعلنت «كامكو إنفست»،أن مجلس إدارتها أوصى، خلال اجتماعه، إلى الجمعية العامة للشركة بتغيير اسم الشركة إلى «برقان كابيتال للاستثمار»، وذلك رهناً بموافقة الجمعية العامة واستكمال الإجراءات الرقابية والقانونية اللازمة.
ويأتي مقترح تغيير الاسم في أعقاب استحواذ بنك برقان بصورة غير مباشرة على حصة الأغلبية في «كامكو إنفست» من خلال بنك الخليج المتحد، ويمثل محطة إستراتيجية في مسيرة التطور المستمر للعلاقة بين الجهتين. كما يعكس التطور الطبيعي للتعاون الذي نما خلال السنوات الماضية، إذ عملت «كامكو إنفست» و«برقان» على تعزيز أوجه التكامل وتقديم منتجات وخدمات مصرفية واستثمارية أكثر تكاملاً لقاعدة عملاء كل منهما.
ويتجاوز تغيير الاسم المقترحة مجرد تغيير الهوية المؤسسية، إذ تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة ضمن منظومة «برقان» الأوسع وتوفير منصة أقوى للنمو المستقبلي. ومن خلال زيادة التقارب بين القدرات المتكاملة للجهتين وقنوات التوزيع وعلاقات العملاء، من المتوقع أن تسهم المواءمة الإستراتيجية في تطوير حلول مالية أكثر تكاملاً، وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، والارتقاء بتجربة العملاء بصورة عامة.
كما يعكس مقترح تغيير الاسم تطلع الشركة إلى تطوير منصتها الاستثمارية الراسخة والاستفادة من الفرص الناتجة عن تكاملها بشكل أوثق مع «برقان». ويشمل ذلك بحث مجالات إضافية للتعاون في إدارة الثروات وإدارة الأصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية وغيرها من الخدمات المرتبطة بالاستثمار، مع الاستمرار في تلبية احتياجات العملاء من المؤسسات والشركات والأفراد.
إضافة إلى ذلك، فإن تغيير الاسم المقترح لن يؤثر على هيكل الحوكمة المعتمد لدى الشركة أو التزامها تجاه مساهميها. فعقب استكمال تغيير الاسم، ستواصل الشركة عملها كشركة مستقلة إدارياً ومدرجة في بورصة الكويت، تحت إشراف مجلس إدارتها وفريق إدارتها الخاصين بها. وسيواصل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية التزامهما بحماية حقوق ومصالح جميع المساهمين، بمن فيهم مساهمو الأقلية، وضمان استمرار الشركة في ممارسة أعمالها وفق الأطر الرقابية المعمول بها ومعايير حوكمة الشركات.
وفي تعليقه على الإعلان، قال رئيس مجلس الإدارة الشيخ طلال العلي: «يمثل مقترح تغيير الاسم محطة مهمة في مسيرة التطور المستمر للشركة، ويعكس التقدم الذي تحقق من خلال علاقتنا مع (برقان). كما يوفر منصة أقوى للبناء على قدراتنا الراسخة، ومواصلة تحقيق نمو مستدام، وخلق قيمة طويلة الأجل لمساهمينا وعملائنا».
وأضاف العلي: «ستواصل الشركة العمل وفق إطار الحوكمة المعتمد، وتحت إشراف مجلس إدارتها وإدارتها التنفيذية، مع استمرار إدراجها في بورصة الكويت. ونؤكد التزامنا بحماية حقوق ومصالح جميع المساهمين، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والحوكمة السليمة».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي فيصل صرخوه: «على مدار السنوات الماضية، أحرزت (كامكو إنفست) و(برقان) تقدماً ملموساً في تطوير أوجه التكامل بين الخبرات المصرفية والاستثمارية لتقديم قيمة أكبر للعملاء. ويعد تغيير الاسم المقترح الخطوة الطبيعية التالية في هذه المسيرة، كما يوفر منصة لمواصلة النمو تحت هوية موحدة».
وأضاف صرخوه: «ينصب تركيزنا على ترجمة هذه المواءمة الإستراتيجية إلى مزايا ملموسة تتمثل في تجربة أكثر سلاسة للعملاء، وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول المالية، وتعزيز قدرات التوزيع، إلى جانب مواصلة تطوير المنتجات والخدمات بما يستجيب لاحتياجات العملاء المتغيرة. كما تتيح هذه الخطوة فرصاً للاستفادة من قدراتنا المشتركة بصورة أكثر كفاءة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم نمو مستدام للأعمال».
ولايزال مقترح تغيير الاسم رهناً بموافقة الجمعية العامة للشركة واستكمال الإجراءات الرقابية والقانونية المعمول بها. وسيتم الإعلان في الوقت المناسب عن الجدول الزمني للتنفيذ وما يرتبط به من خطوات تخص العلامة التجارية.



