الثلاثاء، 22 سبتمبر 202611 ربيع الآخر 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:17 ص40°صحو30° / 45°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات

هيئة شؤون القُصّر تكرّم الهيئة الخيرية تقديرا لدورها في إنجاح مشروع «بادر ويانا»

هيئة شؤون القُصّر تكرّم الهيئة الخيرية تقديرا لدورها في إنجاح مشروع «بادر ويانا»

كرمت هيئة شؤون القُصّر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تقديرا لدورها في إنجاح مشروع «بادر ويانا»، وذلك خلال الحفل الختامي للموسم الرابع من المشروع برعاية وحضور وزير العدل ورئيس مجلس إدارة «هيئة القُصّر» ناصر السميط وبمشاركة الجهات الراعية والداعمة والطلبة المشاركين.

وأكد مدير عام «الهيئة الخيرية» بدر سعود السميط في تصريح أدلى به على هامش الحفل حيث تسلم درع التكريم ممثلا عن الهيئة، أن الاستثمار في طاقات الشباب وإتاحة الفرص العملية أمامهم يمثلان ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز مشاركته في تنمية المجتمع وصناعة مستقبله.

وأعرب عن اعتزاز الهيئة بهذا التكريم، مؤكدا أنه يعكس قيمة الشراكة المؤسسية التي تجمع الهيئة الخيرية بالهيئة العامة لشؤون القُصّر، والحرص المشترك على تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب، وإكسابهم الخبرات التي تعزز استعدادهم لمراحلهم الدراسية والمهنية المقبلة.

وقال: «نعتز بشراكتنا مع الهيئة العامة لشؤون القُصّر، وننظر إلى مشروع «بادر ويانا» بوصفه نموذجا عمليا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات العمل الخيري في بناء الإنسان، وتحويل المسؤولية المجتمعية إلى برامج ذات أثر ملموس ومستدام».

وأوضح أن الهيئة الخيرية شاركت في المشروع للعام الثاني على التوالي، واستضافت ضمنه 22 طالبا وطالبة من أبناء وبنات «القُصّر» في برنامج تدريبي امتد شهرين، بواقع 4 ساعات تدريبية يوميًا، وخاضوا خلاله تجربة متكاملة داخل بيئة العمل المؤسسي، أتاحت لهم التعرف عن قرب على مجالات العمل الخيري والإنساني، وتنمية مهاراتهم المهنية والشخصية، واكتشاف قدراتهم واهتماماتهم.

وأشار الصميط إلى أن الشراكة بين الجهتين تتخطى مشروع «بادر ويانا»، مشيرًا إلى اتفاقية التعاون التي جمعت الجانبين بهدف تعزيز الجهود الإنسانية والتنموية في خدمة ذوي الإعاقة والفئات الخاصة، وتوفير برامج تأهيلية عالية الجودة، استفاد منها نحو 600 مستفيد من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والمتعافين من الإدمان والمفرج عنهم من المؤسسات الإصلاحية، من خلال تنفيذ وإشراف مبادرة «البناء البشري» التطوعية التي تعمل تحت مظلة الهيئة الخيرية.

وأضاف: كما امتدت الشراكة إلى دعم المشروعات التنموية خارج الكويت، حيث أسهم التعاون في تنفيذ مشروع متكامل في مدينة «رودكي» في طاجيكستان، شمل بناء مدرسة تخدم نحو 560 طالبًا وطالبة، وتشييد مركز طبي يستفيد من خدماته نحو 20 ألف مراجع، إلى جانب حفر بئر ارتوازية لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان المنطقة.

وثمّن السميط جهود الهيئة العامة لشؤون القُصّر في إدارة المشروع وتطويره، مشيدًا بإسهامات الجهات الراعية والداعمة والقائمين على البرنامج، وبما أظهره الطلبة المشاركون من التزام وتفاعل ورغبة جادة في التعلم واكتساب الخبرة.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 2 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة