الاثنين، 28 سبتمبر 202617 ربيع الآخر 1448 هـالصلاة القادمةالعشاء 6:54 م41°صحو30° / 46°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

غرفة التجارة: بناء تعاون طويل الأمد مع فنلندا يشمل الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا والتدريب المهني

غرفة التجارة: بناء تعاون طويل الأمد مع فنلندا يشمل الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا والتدريب المهني

أكد المدير العام المساعد في غرفة تجارة وصناعة الكويت فراس العودة اليوم، عمق العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية فنلندا وتنامي فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما في ضوء ما يجمعهما من علاقات مستقرة واهتمام مشترك بتعزيز الشراكات طويلة الأمد.

وقال العودة في كلمته خلال استقبال الغرفة وفدا اقتصاديا فنلنديا إن أن الكويت وفنلندا تتمتعان بعلاقات مستقرة والتزام مشترك بالحوار والتنمية طويلة الأمد بما يوفر أساسا قويا لبناء شراكة اقتصادية متينة، لافتا إلى أن تنويع العلاقات الاقتصادية وتعزيز الشراكات الموثوقة باتا من الأصول الاستراتيجية في ظل هذه البيئة.

وذكر أن أحدث مؤشرات التجارة تعكس ديناميكية العلاقات التجارية بين البلدين إذ سجل إجمالي التبادل التجاري السلعي بين الكويت وفنلندا نموا سنويا بلغ 27.5 في المئة خلال عام 2024 ما يعكس وجود اهتمام تجاري قابل للتوسع والمرحلة المقبلة تتطلب تحويله إلى مسار مستدام عبر تنويع المنتجات المتبادلة وإشراك مزيد من الشركات وتعزيز فرص الوصول إلى أسواق البلدين.

وأشار إلى أن زيارة الوفد الفنلندي تمثل نقطة انطلاق عملية لتعزيز التعاون، لافتا إلى امتلاك الشركات الفنلندية خبرات متقدمة في مجالات الأمن السيبراني والاتصالات وحماية البنية التحتية الحيوية والهندسة المتطورة.

وبين العودة أن هذه الخبرات لها أهمية بالغة بالنسبة للكويت في ظل جهودها لتعزيز الأمن الاقتصادي وتحديث البنية التحتية وتطوير اقتصاد أكثر تنوعا واعتمادا على التكنولوجيا، مشددا على أهمية بناء تعاون طويل الأمد يشمل الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا والتدريب المهني.

من جانبه أكد نائب وزير الشؤون الخارجية للتجارة الدولية بوزارة الخارجية الفنلندية ورئيس الوفد يارنو سيرجالا أن العلاقات الاقتصادية بين بلاده والكويت تستند إلى قاعدة قوية، مشيرا إلى وجود إمكانات كبيرة لتعزيزها وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.

وقال سيرجالا إن فنلندا تتمتع بمزايا في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتعليم والحلول المستدامة، مؤكدا أن الثقة تشكل محورا أساسيا في أسلوب بلاده في ممارسة الأعمال إلى جانب الموثوقية والشفافية والشراكات طويلة الأمد والوفاء بالالتزامات.

وأضاف أن التعاون بين البلدين يمكن أن يتوسع في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيا والطاقة والتحول الأخضر والتعليم وتطوير المهارات والحلول الصناعية المتقدمة فضلا عن مجال الدفاع الذي أصبح أكثر أهمية.

ولفت إلى أن طموحات الكويت في التنويع الاقتصادي والابتكار تفتح مجالات متعددة للتعاون مع الشركات والمؤسسات الفنلندية، آملا أن يسهم اللقاء في تعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال وإقامة شراكات واستثمارات ملموسة.

بدوره أكد سفير فنلندا لدى دولة قطر والسفير غير المقيم لدى دولة الكويت يوها موستونن في كلمته أن العلاقات الإيجابية بين الكويت وفنلندا تشهد زخما متناميا، مشيرا إلى أن البلدين يواجهان تحديات مشتركة باعتبارهما دولتين صغيرتين في محيط إقليمي يتسم بتحديات أمنية.

وقال موستونن إن فنلندا تتميز بنظام تعليمي متقدم وريادة في الابتكار التكنولوجي فضلا عن بيئتها النظيفة ووجهاتها السياحية، لافتا إلى إمكانية تبادل الخبرات بين البلدين في عدد من المجالات.

وضم الوفد الفنلندي ممثلين عن عدد من الشركات المتخصصة في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والدفاع والحماية المدنية والأمن والتعليم والاستثمار.

✨ اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

⏱ قراءة 2 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة