في سياق جهود مكثفة تقودها السعودية للتهدئة وخفض التصعيد، بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيم ريش، ونائبة رئيس اللجنة السيناتور جين شاهين، الأربعاء، «مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها».
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن اللقاء جرى في واشنطن، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية السعودي إلى الولايات المتحدة.
ووفقاً للبيان، استعرض الجانبان، خلال اللقاء «العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها».
وحضر اللقاء السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وفي لقاء منفصل، مساء الثلاثاء، بحث فيصل بن فرحان ورئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روجر ويكر، ونائب رئيس اللجنة السيناتور جاك ريد، «أوجه التنسيق والتعاون الدفاعي والأمني بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى دعم أمنها واستقرارها».
كما بحث فيصل بن فرحان خلال لقاء مع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور توم كوتون، «آخر التطورات السياسية والأمنية، وسبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي في المجالات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».



