وتأتي الفعالية ضمن جهود الاستراتيجية الوطنية للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، بهدف رفع الوعي بأهمية أنماط الحياة الصحية، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز مشاركة المؤسسات الأكاديمية في خدمة المجتمع.
وبهذه المناسبة، أكد عضو هيئة التدريس بقسم ممارسة الصحة العامة د. أحمد سلمان أن مشاركة الطلبة في الفعاليات الصحية تمثل امتدادًا مهمًا لتعليمهم الجامعي، وتتيح لهم ربط المعرفة العلمية بالممارسة الميدانية، وفهم احتياجات المجتمع، وتنمية مهاراتهم في التواصل وتقديم المعلومات الصحية بصورة واضحة وقريبة من الناس.
وأضاف أن إعداد طالب الصحة العامة يتطلب إتاحة الفرصة له ليكون قريبًا من المجتمع، وأن يستمع إلى تساؤلات أفراده، وأن يفهم التحديات التي تواجههم في تبني السلوكيات الصحية، موضحًا أن قيمة المعرفة تتجسد في القدرة على تحويلها إلى رسائل وممارسات تساعد الناس على اتخاذ قرارات أفضل بشأن صحتهم.
وأشار د. أحمد سلمان إلى أن الوقاية وتعزيز الصحة مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها جهود المؤسسات الصحية.


