أعلن «البنتاغون» أمس الخميس، عن منح شركة رايثيون الأميركية للصناعات العسكرية عقدا بقيمة 24.4 مليار دولار لتسريع إنتاج صواريخ (اس ام-6) الاعتراضية، في مسعى لتعويض مخزونات الجيش الأميركي من الذخائر التي استنزفت خلال الحرب مع إيران.
وذكر «البنتاغون» في بيان أن هذه الصواريخ تعد «ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية»، وأن الاتفاق الذي يمتد على مدى خمس سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، «سيسرّع وتيرة الإنتاج».
وأضاف البيان أن الصفقة «توافر للصناعات الدفاعية امكانية التنبؤ اللازمة على على المدى الطويل لتوسيع قدرات القوى العاملة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية».
وتجاهل الرئيس دونالد ترامب حتى الآن الأسئلة المتعلقة بالاستنزاف الكبير لمخزونات الذخائر الأميركية جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
والشهر الماضي صرح المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية بأن «استهلاك الذخائر في عملية (الغضب الملحمي) أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية وكشف عن تباطؤ في في إعادة الإمداد بالذخائر»، مستخدما الاسم الرسمي للعملية ضد إيران.
وأشار تقرير صادر عن مكتب الميزانية بالكونغرس في 15 سبتمبر إلى الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي الذي من شأنه أن «يترك الولايات المتحدة بمخزون مُقلص من الصواريخ الاعتراضية لعدة سنوات».


