أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاثرين راسل ان تضرر وتدمير نحو 436 مدرسة في مختلف المناطق اللبنانية يعرض زهاء 100 ألف طفل لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية ويعمق من آثار الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الحرب.
جاء ذلك في بيان لمكتب (يونيسف) في بيروت اليوم الجمعة بمناسبة اختتام راسل زيارة رسمية إلى لبنان زارت خلالها منطقة الجنوب والعاصمة بيروت للاطلاع ميدانيا على الأوضاع الإنسانية للأطفال والأسر المتضررة جراء حرب قوات الاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته المستمرة.
ودعت راسل حسب البيان إلى تحرك «عاجل» لحماية أطفال لبنان من الآثار المستمرة للنزاع والأزمة الاقتصادية وضمان وضع حقوقهم واحتياجاتهم في صميم مسار تعافي البلاد.
وأوضح البيان أن «النزاع القائم ألحق أضرارا فادحة بالطفولة إذ قتل ما لا يقل عن 261 طفلا وأصيب 1056 آخرون منذ الثاني من مارس الماضي إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 436 مدرسة مما يعرض زهاء 100 ألف طفل لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية».
وأشار البيان إلى أن راسل أجرت في بيروت محادثات مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد تناولت سبل ضمان استمرار حصول الأطفال على الرعاية الصحية والتعليم والحماية الأساسية.
ونقل البيان عن راسل تأكيدها أن الاستثمار في الأطفال «يمثل الطريق الأفضل نحو التعافي في ظل الصعوبات الاقتصادية وآثار النزاع المستمر» مشددة على استمرار (يونيسف) في تكثيف استجابتها الإنسانية ودعم الأنظمة الوطنية الخادمة للأطفال في مختلف المناطق اللبنانية.
وذكر أن المسؤولة الاممية التقت خلال جولتها في مدينة صور بجنوب لبنان أسر الأطفال النازحين في مراكز الإيواء واطلعت على احتياجاتهم الملحة اضافة الى تفقدها أحد مراكز (مكاني) المدعومة من المنظمة والتي تقدم خدمات التعليم والدعم النفسي والاجتماعي.


