تصدَّرت مفاجأة حفل شاكيرا في مدريد الأخبار الفنية العالمية، بعد «دويتو» تاريخي مع النجمة دوا ليبا، إذ غنَّتا معاً Antología وسط تصريحات متبادلة تؤكد عُمق المحبة بين نجمتَي البوب.
وفي حدث موسيقي استثنائي كسر التوقعات، توَّجت النجمة الكولومبية شاكيرا ليلتها الثامنة ضمن إقامتها الفنية في العاصمة الإسبانية (مدريد) بمفاجأة من العيار الثقيل، إذ استضافت النجمة دوا ليبا على المسرح مساء أمس الأول.
قدَّمت النجمتان «دويتو» غنائياً تاريخياً لأغنية «Antología» الكلاسيكية، ضمن فعاليات جولة «Las Mujeres Ya No Lloran World Tour»، في لقاء يجسِّد تلاحم الأجيال وعُمق الاحترام المتبادل في عالم موسيقى البوب، وهو الحدث الذي بُث حصرياً عبر منصة «أمازون برايم فيديو» (Amazon Prime Video)، ليتابعه الملايين حول العالم.
لم يكن اللقاء مجرَّد أداءٍ غنائي عابر، بل كان مشهداً يفيض بالمشاعر الصادقة. فقبل أن تصدح الموسيقى، وقفت شاكيرا أمام أكثر من 60 ألف متفرج في «ماكوندو بارك» لتقديم ضيفتها بكلمات مؤثرة تعكس نضجها الإنساني والفني، قائلة: «إنه لشرف ورفاهية أن أغني هذه الأغنية التي تعني لي الكثير مع هذه المرأة المحبوبة في جميع أنحاء العالم. واليوم، أعلن رسمياً أنني من أشد معجبيها، رحبوا معي بدوا ليبا».
بادلتها دوا ليبا المشاعر فور صعودها إلى المسرح، مُعبِّرة عن امتنانها العميق بكلمات بسيطة وراقية: «إنه لشرف لي... أنا معجبتك الآن، ودائماً». لتنطلق بعدها النجمتان في أداء الأغنية باللغة الإسبانية، بحيث أظهرت ليبا إتقاناً لافتاً للغة، وانسجاماً تاماً مع نبرة شاكيرا الأيقونية، مما أشعل حماسة الجمهور، الذي لم يتوقف عن الهتاف وتوثيق اللحظة عبر هواتفه.
لم تكن دوا ليبا النجمة الوحيدة التي شاركت شاكيرا سحر حفلاتها في إسبانيا، فقد شهدت هذه الإقامة الفنية صعود أسماء بارزة إلى المسرح طوال الأسابيع الماضية، مثل: النجمة الإيطالية لورا باوزيني، والنجم الإسباني أليخاندرو سانز، والفنان الكولومبي مانويل توريزو.
إلا أن لقاء شاكيرا ودوا ليبا يبقى علامة فارقة في روزنامة الموسيقى لعام 2026، كونه يمثل اتحاداً نادراً بين مدرستين موسيقيتين رسمتا ملامح البوب الحديث.


