وأسهمت الفعالية في تعريف الحضور بأهمية التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى جانب إكسابهم عددًا من المهارات الأساسية في لغة الإشارة.
كما عززت مشاركة أ. جابر الكندري فرصة التعرف بصورة مباشرة على تجربة من مجتمع الصم، والاستفادة من خبرته في تدريب وتعليم لغة الإشارة، بما أضاف على الفعالية بُعدًا واقعيًا وإنسانيًا وثقافيًا.
وقد شهدت الدورة تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة والحضور، وفي ختام الفعالية، تقدم نادي علم النفس التربوي بخالص الشكر والتقدير للضيوف والمدربين على ما قدموه من علم وخبرة وتجربة، ولجميع الحضور على مشاركتهم وتفاعلهم، بما أسهم في إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها التوعوية والأكاديمية.
هذا وقد أكدت الفعالية على أن التواصل حق للجميع، وأن توفير وسائل تواصل مناسبة لفئة الصم يسهم في بناء بيئة أكثر شمولًا واحتواءً.
وقد شهدت الدورة تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة والحضور، وفي ختام الفعالية، تقدم نادي علم النفس التربوي بخالص الشكر والتقدير للضيوف والمدربين على ما قدموه من علم وخبرة وتجربة، ولجميع الحضور على مشاركتهم وتفاعلهم، بما أسهم في إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها التوعوية والأكاديمية.
هذا وقد أكدت الفعالية على أن التواصل حق للجميع، وأن توفير وسائل تواصل مناسبة لفئة الصم يسهم في بناء بيئة أكثر شمولًا واحتواءً.



