استقرت أسعار الذهب دون تغير يذكر اليوم الثلاثاء، إذ بدد ارتفاع الدولار الدعم الناجم عن تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لسعر الفائدة هذا الشهر.
وحافظ الذهب في المعاملات الفورية على مستواه عند 4141.81 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 00.33 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.3 في المئة لتصل إلى 4169.10 دولار.
وحافظ الدولار على مكاسبه، مما زاد من تكلفة المعدن المقوم بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وسجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 أعوام و30 عاما أعلى مستوياتها في 24 عاما أمس الاثنين مع استمرار المعنويات السلبية التي شهدتها سوق السندات في الآونة الأخيرة.
وتراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة في أكتوبر بعد أن أظهرت بيانات صادرة يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف الأميركية أكثر من المتوقع في سبتمبر، كما تم تعديل أرقام الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض.
ومع ذلك، لا يزال المتعاملون يرون احتمالا 86 في المئة لرفع سعر الفائدة الأميركية في ديسمبر، وفقا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي».
ومن شأن ارتفاع أسعار الفائدة أن يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
ولكن اثنين من مسؤولي البنوك المركزية قالا أمس الاثنين إن الذهب لا يزال يمثل واحدا من أصول التحوط، إذ تعزز المخاوف في شأن ارتفاع الدين الحكومي وعدم الاستقرار الجيوسياسي جاذبية المعدن كملاذ آمن من المخاطر، حتى بعد الارتفاع الحاد في عوائد السندات هذا العام.
وأظهرت بيانات أن نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة تباطأ خلال سبتمبر، في حين أدى الطلب المحلي القوي إلى إجهاد سلاسل التوريد، ودفع مقياس الأسعار التي تتحملها الشركات مقابل المدخلات إلى أعلى مستوياته في أكثر من أربع سنوات، مما يشير إلى أن التضخم ربما يظل مرتفعا حتى عام 2027.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 61.04 دولار، وارتفع البلاتين 0.1 في المئة إلى 1722.40 دولار، والبلاديوم 0.2 في المئة إلى 1175.39 دولار.


