أعلنت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة أنها مستعدة للإفراج عن مزيد من احتياطاتها النفطية إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن الأولوية ستكون للديزل الذي تعاني إمداداته نقصا كبيرا، بحسب المدير التنفيذي للوكالة.
وقال فاتح بيرول في بيان إن الدول الأعضاء لا تزال تحتفظ باحتياطيات وفيرة من النفط الخام والمنتجات المكررة، وهي «مستعدة لضخ المزيد من هذه المخزونات في السوق إذا ما لزم الأمر».
والجمعة الماضي، وافقت دول مجموعة السبع بالتنسيق مع الوكالة على الإفراج فورا عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام للحدّ من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد العالمية.
وبالرغم من ارتفاع أعداد السفن العابرة في مضيق هرمز في الفترة الأخيرة، أسفرت الأضرار التي لحقت بمصافٍ في المنطقة وأخرى في روسيا عن نقص في المنتجات المكرّرة مثل الديزل.
وقال بيرول في البيان إن «أعضاء الوكالة الدولية للطاقة يؤيّدون أيضا منح الأولوية لمخزونات الديزل، قدر المستطاع، نظرا إلى النقص الكبير حاليا في الأسواق».
وأعلنت الوكالة السبت أن الدول الأعضاء أفرجت عن 325 مليون برميل من النفط والمشتقات النفطية من احتياطياتها الاستراتيجية، من أصل 400 مليون برميل تمّ التعهّد بضخها في الأسواق في مارس.
وأشار بيرول إلى أن الدول الأعضاء ما زالت تملك مستويات عالية من مخزونات الطوارئ النفطية، بما يعادل حوالى 1,1 مليون برميل، بينها أكثر من 200 مليون برميل ديزل.


