أكد وزير المالية اللبناني ياسين جابر اليوم الجمعة أن حكومة بلاده ماضية في مسار الإصلاح رغم تداعيات النزاع الإقليمي «والهشاشة الاقتصادية» داعيا إلى جعل الربط في مجالات الطاقة والنقل والتجارة أولوية في برامج البنك الدولي للمنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها جابر لدى ترؤسه وفد بلاده في اليوم الخامس للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط.
وقالت وزارة المالية اللبنانية في بيان إن جابر شدد خلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا على التزام لبنان بمعالجة الأزمة المصرفية وفق المعايير الدولية واستكمال إقرار التعديلات على قانون إصلاح وضع المصارف ومتابعة مشروع قانون الفجوة المالية وإصلاح المؤسسات العامة وتحويلها إلى شركات خاضعة للتدقيق المالي.
واضاف البيان أن جابر أطلع الحضور على الخطوات التنفيذية الصارمة لإخراج لبنان من (القائمة الرمادية) لمجموعة العمل المالي (فاتف) وتطبيق التحول الرقمي بوزارة المالية مثمنا دعم البنك الدولي عبر صندوق إعادة الإعمار بقيمة 250 مليون دولار.
وشدد وزير المالية اللبناني على جاهزية المرافئ اللبنانية لتكون «بوابة رئيسية للربط الإقليمي» بالمنطقة.
ولفت البيان إلى أن بانغا أكد التزام مجموعة البنك الدولي بدعم لبنان والمنطقة في مجالات الربط الإقليمي والقطاع الخاص فيما استعرض الوزير البساط مبادرات تتصل ببرامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و«تثمير الأصول العامة غير المستغلة» في لبنان.
وذكر البيان أن الوفد اللبناني بحث في اجتماع آخر مع وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية كيرستي ماكنيل حشد الدعم لرفع صندوق إعادة الإعمار إلى مليار دولار وتطوير المساعدة الفنية للتحول الرقمي وإصلاح مؤسسات الكهرباء والاتصالات والمطار عبر الاستعانة بشركات تدقيق دولية كبرى.


