وضع مانشستر سيتي، خلفه خيبته القارية، وأهدى مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا إنجازا غير مسبوق، بتحقيقه فوزه السابع من أصل سبع مباريات خاضها حتى الآن في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وجاء على حساب ضيفه إيبسويتش تاون 3-2 اليوم السبت في المرحلة السابعة التي شهدت فوز ليفربول على برنتفورد 2-1.
وخاض سيتي اللقاء على خلفية هزيمة قاسية على أرضه في منتصف الأسبوع أمام باريس سان جرمان الفرنسي 2-4 في دوري أبطال أوروبا.
لكنه لم يتأثر معنويا بهذه الهزيمة وبفضل ثنائية النروجي إرلينغ هالاند، جعل من ماريسكا أول مدرب في الدوري الممتاز يفوز بمبارياته السبع الأولى مع فريقه الجديد، متفوقا على سلفه الإسباني بيب غوارديولا الذي حقق ستة انتصارات متتالية موسم 2016-2017 في مستهل مشواره مع الـ«سيتيزينس».
ورفع سيتي رصيده إلى 21 نقطة وابتعد في الصدارة بفارق 6 نقاط عن أرسنال حامل اللقب الذي يلعب الأحد في ضيافة نوتنغهام فوريست، فيما تجمد رصيد إيبسويتش عند 9 نقاط.
ودفع برنتفورد ثمن طرد لاعب الوسط الأوكراني ييهور يارموليوك في الثواني الأخيرة من الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بهدف كين لويس-بوتر (44)، وسقط للمرة الأولى هذا الموسم وذلك أمام ضيفه ليفربول 1-2 بعد تلقيه هدفين في الشوط الثاني عبر الإسباني فيكتور مونيوس (62) والسويدي البديل العائد من الإصابة ألكسندر أيزاك (70).
وأكمل برنتفورد اللقاء بتسعة لاعبين في الثواني الأخيرة لحصول الألماني فيتالي جانيلت على الإنذار الثاني، ما أكد هزيمته الأولى وتجمد رصيده عند 10 نقاط، مقابل 12 لليفربول المتقدم عليه إلى المركز الخامس.


