الثلاثاء، 20 أكتوبر 20269 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:33 ص30°صحو26° / 37°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

معرض «إرث»... مسيرة التعليم في الكويت من الكتاتيب إلى الذكاء الاصطناعي

معرض «إرث»... مسيرة التعليم في الكويت من الكتاتيب إلى الذكاء الاصطناعي

رعى وزير التربية جلال الطبطبائي، معرض «إرث» للتعليم في الكويت، الذي افتتح الاثنين في بهو الوزارة، ويستمر حتى الخميس، بحضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، ومدير عام الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج محمد العتيبي، ومشاركة تربوية وفنية تعكس تاريخ التعليم في الكويت، وتبرز محطاته التطويرية، وتستشرف آفاقه المستقبلية.

ويقدم المعرض تجربة بصرية ومعرفية توثق مسيرة التعليم في الكويت، بدءاً من الكتاتيب بوصفها البدايات الأولى للتعليم، مروراً بالمحطات التاريخية والتحولات الكبرى التي شهدتها البلاد، بما في ذلك فترة الغزو العراقي الغاشم والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وصولاً إلى التطورات التقنية الحديثة وآفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وذكرت مديرة إدارة التوجيه الفني للتربية الفنية منتهى العلي، أن معرض «إرث» يجسّد أهمية توثيق مسيرة التعليم في دولة الكويت واستعراض محطاته التاريخية والتطويرية، بما يعزّز الوعي بالإرث التربوي الوطني، ويربط الأجيال بتاريخ التعليم وإنجازاته، إلى جانب تسليط الضوء على التطورات الحديثة والتوجهات المستقبلية في المجال التعليمي.

من جهتها، أكدت الموجهة الفنية لمادة التربية الفنية بمنطقة الجهراء التعليمية أمل حيدر، مشاركة التربية الفنية في المعرض من خلال مجموعة متنوعة من الأعمال والنتاجات الفنية تعكس أهمية التدريب المستمر في تنمية المهارات وصقل المواهب الإبداعية، مشيرةً إلى أن تنوع الخامات والتقنيات المستخدمة يجسّد ما يتمتع به المشاركون من قدرات فنية، ويبرز دور التربية الفنية في دعم العملية التعليمية وإثراء البيئة التربوية.

ويتضمن المعرض أركاناً وورشاً متخصصة تسلّط الضوء على مراحل تطور التعليم، وتستعرض ملامح التحول في أساليب التعليم والتعلم، في إطار يربط الإرث التربوي الوطني بالمتغيرات المعاصرة والتوجهات المستقبلية، ويعزز الوعي بتاريخ التعليم الكويتي لدى الأجيال.

كما شهد المعرض عرض مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة ضمن ملتقى التربية الفنية، شملت اللوحات والمجسمات المعدنية والخشبية والأقمشة والأعمال المطبوعة بالشاشة الحريرية، إضافة إلى أعمال فنية نُفذت باستخدام البصمات والقوالب والأحبار، وهي نتاج الدورات التدريبية التي شارك فيها موجهو وموجهات التربية الفنية مع المتدربين، بما يجسد تنوع الخامات والتقنيات ومستويات الإبداع الفني.

✨ اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

⏱ قراءة 1 دقيقة

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة