أعلن الأمن العام الأردني ارتفاع عدد ضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع بمحافظة (الكرك) جنوبي الأردن اليوم الجمعة إلى سبعة قتلى و34 مصابا.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة توضيحه في مؤتمر صحافي عقد في المحافظة إن حادثة (الكرك) شهدت سبع وفيات و34 إصابة مشددا في الوقت نفسه على أن الأردن «سيبقى واحة أمن واستقرار وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يمس أمنه».
بدوره أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في المؤتمر الصحافي ذاته أن «من أقدم على العمل الإرهابي في (الكرك) هم إرهابيون» مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
وجاء ذلك بعدما قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في منشور على منصة (اكس) للتواصل الاجتماعي «سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف (الكرك) بأشد العقوبات ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا».
وأضاف الملك عبدالله الثاني أن «جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر» وأعرب عن أحر التعازي لذوي الضحايا وأمنياته بالشفاء للمصابين مشددا على أن «دم الأردني غال وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد».
بدورهما دان كل من رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ورئيس مجلس النواب مازن القاضي في بيانين منفصلين بأشد العبارات «الحادث الإرهابي الجبان» الذي استهدف أمن المجتمع الأردني واستقراره في كنيسة (حمود) في محافظة (الكرك).
ودعا الفايز الجهات المعنية إلى سرعة إلقاء القبض على الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم مؤكدا في الوقت ذاته ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على كشف الجناة.
من جانبه قال القاضي على أن «مثل هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف الإنسان وتهدد السلم المجتمعي مرفوضة ومدانة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية» مشددا على أنه «لا تساهل مع مرتكبي هذه الحادثة أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه».


