الأحد، 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:35 ص28°صحو26° / 34°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

فريق «الخطوة الأولى» يحتفي بالمتعافيات من سرطان الثدي تضامناً مع «أكتوبر الوردي» في «ميس الغانم»

فريق «الخطوة الأولى» يحتفي بالمتعافيات من سرطان الثدي تضامناً مع «أكتوبر الوردي» في «ميس الغانم»

في إطار الفعاليات التوعوية لشهر أكتوبر الوردي (الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي)، نظم فريق «الخطوة الأولى» التطوعي بالتعاون مع مطعم «ميس الغانم» احتفالية خاصة للأمسية التوعوية والتكريمية الموجهة للمتعافيات من سرطان الثدي، وذلك وسط أجواء جميلة استعادت طابع وذكريات زمن الثمانينات الجميل.

وتأتي هذه المبادرة للعام الجديد ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي ينفذها الفريق تحت شعار «شناطرة.. بادري بالفحص المبكر»، والتي تهدف إلى تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية والاهتمام بالصحة الوقائية، حيث أكد القائمون على الحملة أن الفحص المبكر يمثل السلاح الأول والأهم لمواجهة هذا المرض ورفع نسب الشفاء منه بشكل كبير.

وفي هذا الإطار، أكد بدر الفضلي، رئيس فريق «الخطوة الأولى» التطوعي، أن هذه الفعالية أصبحت عادة سنوية بالتعاون مع مطعم «ميس الغانم»، موجها رسالة توعوية للمجتمع بأن الخدمات الصحية والفحوصات المبكرة متوافرة مجانا في القطاع الحكومي وبأسعار رمزية في القطاع الخاص، مما يجعل المبادرة بالفحص خطوة بسيطة لكنها حاسمة لحماية الحياة.

وفي كلمة لها خلال المناسبة، أوضحت أفراح الخراز، نائب رئيس فريق «الخطوة الأولى» التطوعي، أن الحفل جاء بدعوة كريم من مطعم «ميس الغانم» لكسر الحاجز الروتيني وتقديم الدعم النفسي للمتعافيات وعضوات الفريق بعد شهر حافل من الأنشطة التوعوية في المدارس والمجمعات التجارية. وأضافت الخراز «حرصنا على اختيار ثيم الثمانينات لاسترجاع الذكريات اللطيفة وتوفير جو عائلي يسوده الحب والدعم النفسي للجميع».

من جهته، عبر وليد يحيى، مدير عمليات مطعم «ميس الغانم»، عن فخر المطعم باستضافة الناجيات والمتعافيات من سرطان الثدي، مؤكدا أن دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية يقع في صلب قيم المطعم واستراتيجيته للتواصل مع المجتمع الكويتي.

وشهدت الأمسية مشاركة أكثر من 25 متعافية استعرضن خلالها قصص نجاحهن وإرادتهن الصلبة في مواجهة المرض.

بدورها، شاركت إيمان رجب، معلمة اللغة الإنجليزية والعضو بالفريق، تجربتها مع المرض التي بدأت قبل ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أن الإيمان والدعم العائلي والمجتمعي كانا الحافز الأكبر لتجاوز المراحل العلاجية الصعبة.

أما حنان سعود، متعافية من المرض، فشددت على أهمية الفحص الذاتي والماموجرام، موجهة كلمة للمرأة بأن الخوف لا ينبغي أن يكون مانعا من العلاج، مؤكدة أن القوة النفسية والتعلق بالله هما الركيزة الأساسية للشفاء.

من جهتها، أكدت د.نادية المحمود، استشارية طب العائلة والناشطة الصحية ومتعافية من المرض، من واقع تجربتها المهنية والشخصية، أن الكشف المبكر هو الذي أنقذ حياتها، داعية المجتمع لتعزيز الثقافة الوقائية والحد من عوامل الخطورة.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 2 دقائق

المصدر: الانباء

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة