أكدت رئيسة مركز عبدالله العبدالهادي الصحي، د.تسنيم الجاركي، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، باعتباره من أهم الوسائل التي تسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ورفع فرص نجاح العلاج والشفاء، مشددة على ضرورة تشجيع النساء على المبادرة بإجراء الفحوصات الدورية وعدم تأجيلها، حفاظا على صحتهن وسلامتهن.
وقالت الجاركي، في تصريح صحافي على هامش فعالية توعوية نظمها مركز عبدالله العبدالهادي الصحي بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، إن الفعالية تأتي في إطار حرص المركز على تعزيز مفهوم الرعاية الصحية الوقائية، ونشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع، وترسيخ أهمية الكشف المبكر بوصفه خطوة أساسية في تحسين النتائج العلاجية.
وأوضحت أن الفعالية أقيمت بتنظيم وإشراف مسؤولة الفعاليات د.بتول القلاف، وبمشاركة متدربي طب العائلة وجميع أقسام المركز، في صورة تعكس تكامل الجهود بين مختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية، لتقديم رسالة توعوية شاملة تؤكد أن صحة المرأة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.
وأضافت أن قسم التمريض قدم إرشادات توعوية حول صحة الثدي، وأهمية ملاحظة أي تغيرات تستدعي المراجعة الطبية، إلى جانب التعريف بالفحوصات الدورية ودورها في الكشف المبكر، فيما شارك قسم الأسنان، ممثلا د. شهد الشبعان ود.دانا الفليج، في تسليط الضوء على أهمية العناية بصحة الفم والأسنان قبل علاجات سرطان الثدي وخلالها وبعدها، بالتنسيق مع الفريق الطبي المعالج.
وأشارت إلى أن الفعالية شهدت كذلك مشاركة الفريق الإداري بقيادة الأمينة هناء اللهو، من خلال توعية المراجعات بأهمية الالتزام بالمواعيد الطبية وتسهيل الاستفادة من الخدمات الصحية، إلى جانب مشاركة أقسام الصيدلية والأشعة والتغذية، ممثلة بأخصائية التغذية بدرية الحوطي، في تقديم الإرشادات الدوائية والغذائية الداعمة لصحة المرأة.
وفي سياق متصل، استعرضت الجاركي جهود تطوير الخدمات الصحية في مركز عبدالله العبدالهادي الصحي، موضحة أن المركز يمثل بيئة تدريبية متكاملة تسهم في تطوير مهارات الكوادر الطبية والفنية، وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية، وتنفيذ مشاريع تحسين الأداء والبحوث العلمية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمراجعين.


