الاثنين، 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:37 ص30°غائم جزئياً23° / 35°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

الشيخة تماضر الخالد: الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية لبناء قطاع نفطي قادر على الاستجابة للتحديات المستقبلية

الشيخة تماضر الخالد: الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية لبناء قطاع نفطي قادر على الاستجابة للتحديات المستقبلية

أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي بوزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح أن الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية مساران متكاملان لبناء قطاع نفطي أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية.

وفي كلمة لها خلال حلقة نقاشية افتراضية نظمتها الوزارة اليوم بعنوان (كوديف.. كيف تدار الحقول النفطية بالتكنولوجياالذكية؟) استعرضت خلالها مشروع حقل الكويت الرقمي المتكامل (كوديف) التابع لشركة نفط الكويت، بينت الشيخة تماضر الصباح أن مستقبل الصناعة النفطية يرتبط بصورة متزايدة بقدرتها على توظيف التكنولوجيا الحديثة وتحويل البيانات التشغيلية إلى أدوات عملية تدعم الأداء والإنتاجية.

وقالت إن وزارة النفط تولي اهتماما خاصا بتعزيز الوعي بالمشاريع الرقمية والتطبيقات الذكية في القطاع النفطي وتسليط الضوء على التجارب الوطنية التي تعكس قدرة الكفاءات الفنية والهندسية الكويتية على مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيفها في تطوير بيئة العمل.

وأضافت أن مشروع (كوديف) يمثل نموذجا مهما للتطبيقات العملية للتحول الرقمي في الصناعة النفطية الكويتية من خلال دمج البيانات والأنظمة التشغيلية في منظومة متكاملة تتيح متابعة أداء الحقول والآبار وتدعم التنسيق بين التخصصات الفنية المختلفة، بما يعكس أهمية الانتقال من الأساليب التقليدية في إدارة العمليات إلى بيئة رقمية تعتمد على المعلومات الدقيقة والتحليل المستمر.

من جانبهما استعرض كبير مهندسي البترول في شركة نفط الكويت المهندس أحمد الزيدان والمهندس عبدالله الموسوي مشروع (كوديف) التابع لمديرية شمال وغرب الكويت في شركة نفط الكويت، مشيرين إلى أن المشروع يستهدف توفير نظام ذكي واستباقي لدعم اتخاذ القرار ومساعدة الشركة في مواجهة التحديات التشغيلية وتحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال أساليب عمل تعاونية تجمع مختلف التخصصات الفنية.

وأوضحا أن المشروع ينسجم مع استراتيجية شركة نفط الكويت 2040 التي تتضمن تطوير استراتيجية رقمية وتنفيذ إطار للتحول الرقمي لتحقيق التميز التشغيلي وذلك من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير إدارةالحقول النفطية ورفع كفاءة متابعة العمليات وتحليل البيانات.

كما استعرضا مناطق عمليات شركة نفط الكويت التي تشمل شمال الكويت وغرب الكويت وجنوب وشرق الكويت إلى جانب عمليات النفط الثقيل والغاز موضحين تعدد مرافق الإنتاج ومحطات التعزيز ومرافق المياه وما يرتبط بهذه العمليات من متطلبات فنية وتشغيلية تستدعي وجود منظومات رقمية متكاملة لدعم المتابعة والتنسيق.

وفيما يتعلق بالمراحل التاريخية للمشروع بين الزيدان والموسوي أن رحلة التحول الرقمي بدأت بعقد الورشة الأولى في عام 2007 تلتها مرحلة التنفيذ التجريبي في عام 2009 التي شملت 49 بئرا قبل الانتقال إلى إنشاء المركزالرئيسي في الأحمدي عام 2012.

وذكرا أن المشروع شهد توسعات متتابعة حيث بلغ عدد الآبار المشمولة بالمنظومة 183 بئرا في عام 2013 ثم ارتفع إلى 1200 بئر في عام 2016 وصولا إلى أكثر من 2500 بئر في عام 2022 ضمن مرحلة التوسع لتغطية جميع الآبار.

وقالا إن رحلة المشروع تضمنت إنشاء المركز الميداني في الروضتين عام 2024 قبل أن تتسع تغطية المنظومة لتشمل أكثر من 5000 بئر في عام 2025 مع التوسع في عمليات غرب الكويت والنفط الثقيل بما يعكس التطور التدريجي في نطاق تطبيق الأنظمة الرقمية داخل العمليات النفطية.

وأكدا أن من أهم المزايا التشغيلية للمشروع القدرة على تحليل مختلف البيانات المتعلقة بالآبار من مصادر متعددة وبصورة متكررة على مدار الساعة إلى جانب إتاحة المعلومات وتقارير أداء الآبار وشبكات الأنابيب والإنتاج إلى الموظفين في مختلف مواقع عملهم باستخدام الأجهزة الحديثة والتطبيقات الرقمية مع المحافظة على سريةالمعلومات ودقتها الأمر الذي يسهم في توفير الوقت والجهد وتسهيل الوصول إلى البيانات التشغيلية.

وأضافا أن النظام يتميز بسرعة استخراج النتائج والتقارير بصيغ متنوعة تتناسب مع احتياجات الموظفين المختصين إلى جانب توفير وسائل حديثة للتواصل ومتابعة الأداء وتنظيم الأعمال بين أقسام الشركة المختلفة حتى في الحالات التي تتباعد فيها المواقع التشغيلية أو تصعب فيها عملية نقل المعلومات.

وأشارا إلى أن المشروع يعتمد على فريق عمل يضم ممثلين عن مختلف أقسام الشركة بما يتيح توحيد الرؤية المتعلقة بخطط العمل وتعزيز التنسيق بين التخصصات الفنية لتحقيق الأهداف المشتركة.

وأوضحا أن (كوديف) أسهم في خفض التكاليف وتحسين جودة العمل من خلال تنظيم عمليات توزيع أبراج الحفر بما يسهم في توفير النفقات التشغيلية ويزيد قدرة الأبراج على استيعاب عدد أكبر من الآبار كما ساعد على تطوير عمليات مراقبة الآبار ومراكز الإنتاج على مدار الساعة بالاعتماد على معلومات تشغيلية أوسع وأنظمة إنذار حديثة لرصد الاختلالات في البيانات الواردة إلى الحقل الذكي بما يعزز قدرة الفرق المختصة على متابعة العمليات.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 3 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة