في إطار تعزيز الشراكات الدولية الإنسانية وتوسيع نطاق استجابتها للتحديات الصحية العالمية، أعلنت جمعية تنمية الخيرية عن توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بدعم مالي يبلغ 30,000 دولار أميركي، وذلك لمواجهة فيروس «إيبولا» وتوفير الحماية اللازمة للأطفال والحد من تداعيات هذا الفيروس الخطير.
ويأتي هذا التعاون الاستراتيجي امتداداً للشراكة المستمرة والناجحة بين جمعية التنمية الخيرية ومنظمة «اليونيسف»، حيث لا يُعد هذا التعاون الأول من نوعه، إذ سبق للجمعية أن سجلت مشاركة إنسانية بارزة في أبريل 2026 تمثلت في توفير محاليل منقذة للحياة للأطفال الرضع في قطاع غزة، لتأتي هذه المبادرة الجديدة بمثابة المحطة الثانية التي تؤكد التزام الجمعية الثابت بدعم الطفولة والاستجابة الفورية للأزمات الصحية والإنسانية حول العالم.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الخيرية الدكتور ناصر العجمي إن الدعم يستهدف تنفيذ برامج وقائية وعلاجية عاجلة، وتوفير المستلزمات الطبية والوقائية، فضلاً عن رفع الوعي المجتمعي والصحي لحماية الأطفال والفتيات والأسر الأكثر هشاشة في المناطق المتضررة.
وأضاف العجمي أن الجمعية ماضية قدماً في أداء رسالتها الإنسانية العالمية، ومد جسور التعاون مع المنظمات الدولية الكبرى كـ «اليونيسف»، لتخفيف معاناة الضعفاء وحماية حقوق الأطفال في الحياة والنمو في بيئة صحية وآمنة.


