أطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) اليوم الثلاثاء فعالية (يومك وردي) في قرية يوم البحار التراثية ضمن فعاليات حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار (وعيك حزام الأمان الوردي).
وقال رئيس مجلس إدارة (كان) الدكتور خالد الصالح في كلمة ألقاها بالمناسبة إن سرطان الثدي يعد في مقدمة الأولويات الصحية والمجتمعية مطالبا النساء بالالتزام بالفحوصات الدورية بحسب الفئات العمرية وعوامل الخطورة والمسارعة إلى استشارة المختصين عند ملاحظة أي علامات غير معتادة.
وأكد الصالح أن التوعية بالمرض ومواصلة الجهود في مجالات الوقاية والكشف الدوري إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى والمتعافين مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات مبينا أن (كان) حرصت منذ انطلاقها عام 2006 على تعزيز المعرفة الصحية وتشجيع الممارسات الإيجابية.
وأوضح أن الرسالة التوعوية تتجاوز سرطان الثدي لتشمل تبني نمط حياة يومي متوازن يسهم في الحد من الأمراض المزمنة والأورام عبر التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني والمشي بانتظام ومكافحة السمنة والامتناع عن التدخين وتحسين جودة النوم.
ولفت إلى أن اختيار (يوم البحار) لاحتضان الفعالية يعكس أهمية إيصال الرسائل الصحية في أماكن التجمع المجتمعي ودمج التوعية بالهوية الوطنية والتراث مؤكدا أن معيار نجاح هذه الحملات يكمن في إحداث تغيير ملموس في السلوكيات اليومية للأفراد والأسر.
من جانبها قالت عضو مجلس إدارة الحملة والمسؤولة عن مبادرة التوعية بسرطان الثدي الدكتورة حصة الشاهين في كلمة مماثلة إن الكشف المبكر والوعي الصحي هما الركيزتان الأساسيتان لاكتشاف المرض في مراحله الأولى ورفع نسب الشفاء منه.
ودعت النساء إلى عدم تأجيل العناية بصحتهن بسبب الأعباء الأسرية أو الخوف من نتائج الفحوصات والاطمئنان الخاطئ لغياب الأعراض مؤكدة ضرورة الالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة ومراجعة الطبيب المختص فور ملاحظة أي علامات غير طبيعية.
وأوضحت أن شعار الفعالية يحمل رسالة تحفيزية للمرأة للمبادرة بالاطمئنان والاعتماد على الاستشارة الطبية الموثوقة مبينة أن الاهتمام بالصحة ليس ترفا بل حق ومسؤولية تجاه النفس والأسرة.
وشددت على الأهمية البالغة للدعم النفسي والاجتماعي للمصابات بالسرطان لافتة إلى أن المتعافيات يمتلكن طاقات وخبرات تثري المجتمع ولهن الحق الكامل بالتمكين والدعم لمواصلة مسيرتهن بثقة وأمل.
وأشارت الدكتورة الشاهين إلى أن التوعية بمخاطر سرطان الثدي وطرق الوقاية منه يجب ألا ترتبط بشهر أكتوبر فقط بل أن تستمر كنهج دائم طوال العام لمختلف الفئات العمرية.


