الثلاثاء، 27 أكتوبر 202616 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:37 ص28°غائم جزئياً27° / 34°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

اجتماع طهران الرباعي... مواصلة المحادثات لتعزيز الأمن الإقليمي

اجتماع طهران الرباعي... مواصلة المحادثات لتعزيز الأمن الإقليمي

مع تزايد المخاوف من التصعيد العسكري في المنطقة، اتفقت إيران مع السعودية وباكستان وتركيا، الدول الثلاث الأطراف في «اتفاقية حلف مكة للدفاع» المشترك، اليوم الاثنين، على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون، لا سيما في مجال السلام والأمن الإقليميين.

وشارك في اجتماع هو الأول من نوعه الذي تشهده طهران، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن «الاجتماع يمكن أن يشكل مقدمة لمزيد من العمل في إطار تحقيق الأمن الإقليمي».

وأضاف «من وجهة نظرنا، فإن سعي دول المنطقة لإيجاد آليات للأمن الإقليمي - أو على الأقل التفكير فيها – بناءً على مصالحها، هو أمر مبارك. ويمكن أن يشكل هذا الاجتماع مقدمةً لمزيد من الخطوات باتجاه إرساء أمن نابع من المنطقة، وهو الموضوع الذي نُصرّ عليه منذ عقود عدة، ونؤكد أن أمن المنطقة لا يمكن أن يُستتبّ إلا بالاعتماد على إرادة دولها ومراعاة اعتباراتها الأمنية».

وتابع «أثبتت أحداث العامين الأخيرين، ولا سيما الأشهر الثمانية الماضية، أن الأمن المستدام والموثوق في منطقتنا لا يتحقق إلا عبر بناء الثقة والتعاون بين دول المنطقة».

وخلال استقبال ممثلي دول «حلف مكة»، في طهران، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، دعم طهران لأي تفاهم يفضي لتعزيز الأمن في المنطقة.

وشدد أمام الأمير خالد بن سلمان ومنير وقالن، على استعداد إيران «لاتخاذ خطوات نحو تعاون إقليمي وتسوية الخلافات».

ودعا الرئيس الإيراني إلى «وحدة إقليمية»، معرباً عن أمله في أن «يساهم حضور ممثلين لدول إسلامية مهمة ومؤثرة في هذا الاجتماع في تعزيز الوحدة والتماسك الإقليمي».

وفيما نفت تقارير إيرانية بحث الملف النووي في اجتماع طهران، قال مسؤول أمني باكستاني كبير إن الاجتماع يندرج ضمن جهود تهدف لبناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء، ويشمل المحادثات الأميركية - الإيرانية والحرب في اليمن ومضيق هرمز والحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

وقبيل الاجتماع، أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن زيارة الأمير خالد بن سلمان، وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، لطهران، تأتي في إطار استمرار جهود دول «اتفاقية مكة» لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود وساطة قطر وباكستان.

وأضاف البيان أن المملكة تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج الزيارة، ومع جهود قطر وباكستان المستمرة بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.

وشدد على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة وتابع «يحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم، مجددة التأكيد على الدور المحوري لدول (اتفاقية مكة) في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كل الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم».

وفي السياق، أعلن ​الكرملين اليوم الاثنين، ‌أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعقد اجتماعين مع أمير قطر الشيخ تميم بن ‌حمد آل ثاني وبزشكيان في موسكو غداً ​الثلاثاء.

وعلى وقع التصعيد المتزايد للإدارة الأميركية ضد طهران، قال مسؤولون أميركيون لشبكة «سي إن إن»، إنه «على الأرجح فإن استئناف الضربات ضد طهران ستكون عقب الانتخابات النصفية».

وأوضحوا أنها لن تقتصر على قدرات تستطيع إيران إعادة بنائها مثل منصات الصواريخ أو الرادارات، لكنها «ستكون أوسع نطاقاً من سابقتها»، مؤكدين أن «القوات المنتشرة في المنطقة كافية لشن الضربات خلال 96 ساعة من تلقي الأمر» من الرئيس دونالد ترامب.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 2 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة