أفادت مصادر «العربية/الحدث»، بإسقاط طائرتين مسيّرتين بواسطة منظومة الدفاع الجوي التابعة للسفارة الأميركية في بغداد، اليوم الثلاثاء.
وذكرت أن المسيّرة الأولى أُسقطت بالقرب من المنطقة الخضراء، فيما أُسقطت الثانية بالقرب من ساحة عبدالمحسن في بغداد.
وكان الإعلام الأمني العراقي أعلن إسقاط طائرة مسيّرة في محيط المنطقة الخضراء، من دون تفاصيل بشأن الجهة التي أطلقتها أو هدفها.
وأوضح أن الصوت الذي سُمع في بغداد ناتج عن التعامل مع طائرة مسيّرة مجهولة الهوية في محيط المنطقة الخضراء، مؤكداً أن «الطائرة جرت معالجتها»، وفق «وكالة واع للأنباء» الرسمية.
كما أفاد مصدر أمني بأن الطائرة التي أسقطت في محيط المنطقة الخضراء «لم تحقق هدفها»، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
قضائياً، حكم القضاء العراقي، بالسجن على سبعة فرنسيين مدانين بالانتماء إلى تنظيم «داعش»، في أول الأحكام الصادرة بحق مجموعة من 47 فرنسياً نُقلوا من سوريا إلى العراق العام الماضي وبدأت محاكماتهم الشهر الماضي.
وقضت محكمة جنايات الكرخ بالسجن المؤبد، أي لمدة تصل إلى 20 عاماً، على الخضر السبوعي وعادل بوعون وأنس عبدالرحمن وزياد أحمد وبنجامان فانان ومهدي إسماعيل، «عن جريمة الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي والاشتراك مع أفراد التنظيم في بث الرعب»، بحسب ما أفادت مراسلة «فرانس برس».
وقال القاضي محمّد سلمان لكلّ منهم إن المحكمة «خفّفت العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد نظراً لكونك شابّاً ولمنحك فرصة مُستقبلاً لإصلاح ذاتك وتصويب مسار حياتك».
وقضت المحكمة كذلك بالسجن 15 عاماً لحمزة بن عابد (24 عاماً) الذي أخذته والدته معها إلى التنظيم في سوريا قبل أكثر من عقد.
ويحضر المحاكمات مراقبون ومسؤولون من السفارة الفرنسية وصحافيون، إضافة إلى أقارب بعض المدانين.
وتضمّ مجموعة الـ47 فرنسياً، أدريان غيال الذي تبنّى باسم التنظيم هجوم نيس بجنوب فرنسا مودياً بحياة 86 شخصاً في 14 يوليو 2016. ولم يمثل بعد أمام المحكمة.
وفي العام 2019، صدرت في العراق أحكام إعدام بحقّ 11 مواطناً فرنسياً خُفّضت عقوباتهم في درجة الاستئناف إلى السجن مدى الحياة.
وتعجّ السجون العراقية، المكتظّة أصلاً بالمشتبه في انتمائهم إلى «داعش»، بموقوفين إضافيين نُقلوا إليها من سوريا مطلع العام الحالي، وعددهم يزيد على 5700 من نحو ستين جنسية يشتبه بانتمائهم للتنظيم بعدما أمضوا سنوات في مخيّمات سورية بإدارة القوّات الكردية.
وأعلن القضاء العراقي الشهر الماضي استكمال استجوابهم و«الانتقال إلى المرحلة القضائية التالية المتمثلة في إحالتهم على محكمة الموضوع».


