اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الجمعة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالترويج لـ”أكاذيب” حول أوكرانيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين، معتبرة أن موسكو تقوض جهود السلام.
وقالت كالاس لوكالة فرانس برس “كنا نناقش الأزمات الجيوسياسية الكبرى، بما في ذلك أوكرانيا، وتمكنا من مواجهة سيرغي لافروف بشكل مباشر”، مضيفة “بالطبع، طرح الكثير من الأكاذيب والروايات المضللة، وتمكنّا أيضا من دحضها”، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا بولاية جورجيا.
وأثار حضور ووير الخارجية الروسي للقمة في أتلانتا تحفظا أوروبيا، لكنه سلط الضوء على تحسن العلاقات الأميركية الروسية.
وجاءت تصريحات كالاس قبل جولة جديدة من المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن الشهر المقبل.
غير أن المسؤولة الأوروبية اعتبرت أن روسيا لا تبدو مستعدة للمضي قدما في مسار السلام. وقالت “حتى لو قالوا ذلك بالكلمات، فإن أفعالهم تقول شيئا مختلفا”.
وأضافت “كانت أشهر تموز/يوليو وآب/أغسطس وأيلول/سبتمبر الأكثر دموية بالنسبة إلى المدنيين في أوكرانيا”.
وتابعت “ينبغي أن يثبتوا بأفعالهم أنهم مستعدون للتفاوض، لكنهم ليسوا كذلك”.
ودعت كالاس إلى مواصلة الضغط على موسكو، ولا سيما من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود.
وفي تعليقها على إلغاء الصورة الجماعية لوزراء خارجية مجموعة العشرين، قالت كالاس إن المسؤولين الأوروبيين اتفقوا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا على عدم التعامل مع الوجود الروسي في المحافل الدولية بوصفه أمرا طبيعيا.
وأضافت “لم نغيّر سياساتنا”.
في المقابل، قال مسؤول أميركي إن إلغاء الصورة جاء لتجنّب تحوّل “فرصة التقاط صورة بروتوكولية إلى مصدر تشتيت دبلوماسي”.
وعن الحرب في أوكرانيا، قالت “من الواضح بالنسبة إلينا أن الضغط يجب أن يُمارس على الطرف المعتدي من أجل وقف هذه الحرب”.


