الأحد، 1 نوفمبر 202621 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:40 ص29°صحو23° / 34°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

روبيو وهيغسيث يدفعان نحو إضعاف إيران عسكرياً

روبيو وهيغسيث يدفعان نحو إضعاف إيران عسكرياً

تتباين وجهات النظر داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران، في وقت تتصاعد الضغوط لاتخاذ قرار حاسم بين استئناف المسار الدبلوماسي أو توسيع المواجهة العسكرية.

وقال مسؤول أميركي إن وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو يشككان بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويعتقدان أن إرث ترامب ينبغي أن يتمثل في إضعاف النظام بصورة أكبر، بما في ذلك من خلال شن ضربات عسكرية إضافية، وفقاً لموقع «أكسيوس».

في المقابل، يدعم نائب الرئيس جاي دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استئناف المفاوضات، بينما لايزال ترامب متشككاً في إمكانية موافقة إيران على اتفاق يراه مقبولاً.

وصرح الرئيس الأميركي للصحافيين، الجمعة: «هناك محادثات. إنهم يريدون التحدث. ويواصلون التحدث... لدينا وقت، بصراحة. إنها حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية».

ويُعد وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود حملة الضغط الاقتصادي المعروفة باسم «عملية المنبوذ اقتصادياً»، أحد أقرب مستشاري ترامب الذين يحثونه على منح الضغوط الاقتصادية مزيداً من الوقت، بدلاً من التسرع في العودة إلى المواجهة العسكرية.

وقال مسؤول أميركي إن ترامب قد يكون أكثر ميلاً إلى إصدار أوامر بشن عملية عسكرية واسعة إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي، يوم الثلاثاء، بصورة كبيرة.

وأضاف «إذا شعر بالإحراج أو بأنه فقد نفوذه، فسيفعل شيئاً جريئاً. هذا ما يقوله الجميع للإيرانيين. أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن».

لكن مسؤولاً في البيت الأبيض أكد أن نتائج الانتخابات لن تكون عاملاً مؤثراً في قرارات ترامب، بينما يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأميركي لشن عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 1 دقيقة

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة