الاثنين، 2 نوفمبر 202622 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالظهر 11:32 ص31°غائم جزئياً26° / 35°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

«كودد» تختتم «الكويت تبرمج 6» بقبول 1078 طالباً وطالبة

«كودد» تختتم «الكويت تبرمج 6» بقبول 1078 طالباً وطالبة

اختتمت «أكاديمية كودد»، أول أكاديمية للتدريب في الذكاء الاصطناعي والتقنية في العالم العربي، النسخة السادسة من مبادرة «الكويت تبرمج» 2026، في إطار شراكة إستراتيجية مع شركة صناعات الغانم، وبيت التمويل الكويتي، وشركة زين للاتصالات، وشركة مخازن، إلى جانب الرعاية الإعلامية من شركة الراي العالمية للدعاية والإعلان، وباستضافة الجامعة الأمريكية في الكويت «AUK».

وقبلت المبادرة هذا العام 1078 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية والصف التاسع بشكل مجاني تماماً، ليتجاوز إجمالي المقبولين منذ انطلاقها 5500 طالب وطالبة.

ولا تقف المبادرة عند حدود التعليم، إذ يضم فريق «الكويت تبرمج» اليوم طلبة سابقين في المبادرة عادوا إليها للعمل ضمن فريقها، في دليل عملي على أن البرنامج لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يفتح فرص عمل مبكرة ويكتشف المواهب الوطنية ويعيد استثمارها.

وفي كلمته خلال الحفل الختامي، ذكر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات للأكاديمية هاشم بهبهاني: «نعيش عصراً أعاد فيه الذكاء الاصطناعي تعريف كل مجال، والفرص فيه لا تُمنح لمن يفهم التقنية نظرياً، بل لمن يُتقن توظيفها عملياً، ولهذا جعلناه مدمجاً في كل مسار لا مادةً منفصلة. ونراهن على طالب المرحلة الثانوية لأننا رأينا ما يستطيع فعله حين يُمنح الفرصة مبكراً. وأصدق دليل على ذلك أن في فريق (الكويت تبرمج) من كانوا طلبة فيها بالأمس، عادوا إليها ليعلّموا غيرهم، هكذا تُبنى الكفاءات الوطنية: جيل يتعلّم، ثم يعود ليفتح الباب لمن بعده».

وأضاف «لا يسعني في ختام هذه النسخة إلا أن أتوجه بأعمق الشكر لشركائنا الإستراتيجيين ورعاتنا، الذين آمنوا بهذه الرسالة وجعلوا هذا الأثر ممكناً».

وقال رئيس مجلس إدارة «مخازن» فيصل السلطان، إن «مهارات المستقبل تُبنى اليوم، وهذا بالضبط ما شهدناه مع دفعة هذا العام من برنامج «الكويت تبرمج». نحتفل مع الأكاديمية بتخريج نخبة من الشباب والشابات الذين أتقنوا مسارات نوعية في الأمن السيبراني، ولغة بايثون باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المواقع باستخدام الذكاء الاصطناعي.

هذه الدفعة هي ثمرة شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والتعليم التقني، ونحن في مخازن نعتز بأن نكون جزءاً منها».

وأضاف «يعكس تخرج الدفعة المتميزة التزامنا المستمر بدعم المبادرات التعليمية الهادفة، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في الكويت، إيماناً منا بأهمية بناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة اقتصاد المستقبل. فكل دفعة تتخرج من هذا البرنامج تؤكد لنا أن الاستثمار في الشباب الكويتي هو الاستثمار الأجدى في مستقبل الكويت».

وتوجّه السلطان، بالشكر لفريق الأكاديمية على «احترافيتهم في تأهيل هذه الكوكبة من المبرمجين الشباب، ونهنئ كل خريج وخريجة على هذا الإنجاز الذي يفخرون به. ونتطلع إلى ما سيقدمونه المرحلة المقبلة، فهم بلا شك من المواهب الواعدة التي ستسهم في دفع مسيرة التحول الرقمي في الكويت».

ومن جانبه، صرّح المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في «بيت التمويل»، فيصل السريع، بأن النجاح الذي حققه «الكويت تبرمج» في ختام نسخته الحالية يمثل محطة جديدة في الشراكة الإستراتيجية بين «بيت التمويل» و«كودد»، ويعكس التزامهما المشترك بتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات الرقمية والتقنية اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.

وأوضح أن البرنامج، منذ انطلاقه 2020، ساهم في تأهيل آلاف الطلاب في مجالات البرمجة والتكنولوجيا والأمن السيبراني، بما يسهم في إعداد جيل متمكن رقمياً وقادر على دعم مسيرة التحول الرقمي في الكويت.

وأكد السريع، أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية في إستراتيجية الاستدامة لدى بيت التمويل الكويتي، مشيراً إلى استمرار البنك في دعم المبادرات النوعية في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة.

كما قال المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات المؤسسية في «زين الكويت» حمد المصيبيح: «نحتفي بختام موسم جديد وناجح من (الكويت تُبرمج)، وبما حققته شراكتنا مع (CODED) على مدى 5 أعوام من أثر. وبالنسبة لنا، لا تُقاس قيمة البرنامج بعدد المشاركين فقط، بل بما يكتسبونه من مهارات وثقة وفرص تساعدهم على بناء مستقبلهم في عالم رقمي يتطور بسرعة، ومع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي، نؤمن بأن دورنا يتجاوز إتاحة الأدوات إلى تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على توظيف التكنولوجيا بوعي ومسؤولية وصناعة أثر حقيقي».

أما مديرة الموارد البشرية في «صناعات الغانم» فاطمة دشتي، فقالت: «لطالما حرصنا من خلال شراكتنا مع (CODED) على أن تتجاوز تجربة الشباب حدود التدريب، وأن تفتح أمامهم فرصاً أوسع للتعلّم والتجربة. وفي نسخة هذا العام، سعدنا بمشاركة (إنجاز الكويت) في الفعالية المجتمعية لمبادرة (الكويت تبرمج)، بما أتاح للطلبة فرصة التعرّف بصورة أقرب وأكثر عملية على ريادة الأعمال».

وأضافت «نؤمن بأن هذه التجارب تساعد الشباب على توسيع آفاقهم، وربط ما يتعلمونه بفرص حقيقية في المستقبل، سواء في مسيرتهم المهنية أو في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات. ونعتز بمواصلة دعم (الكويت تبرمج) وبالأثر المتنامي الذي تحققه المبادرة بين الشباب في الكويت».

ومن جانبه، ذكر عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في الجامعة الأمريكية في الكويت الدكتور محمد العبد، أن الجامعة استضافت مبادرة «CODED» مدى الأشهر الثلاثة الماضية، ودعمتها من خلال تسخير مرافقها ومواردها المؤسسية للمساهمة في تحقيق رؤية مشتركة تتمثل في تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم.

ويعكس التعاون إيمان «AUK» بأهمية تزويد الجيل القادم بالمهارات والتقنيات والخبرات العملية التي تواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة، وتسهم في إعدادهم ليكونوا مبتكرين وقادة للمستقبل. ومن خلال دعم مبادرات نوعية مثل «CODED»، تواصل «AUK» ترسيخ دورها كمؤسسة تعليمية تدعم تنمية الشباب، وتشجع الابتكار، وتسهم في بناء جيل يمتلك مهارات المستقبل.

واختتم الرئيس التنفيذي لشركة الراي العالمية للدعاية والإعلان خالد الساير، مؤكداً أن دعم المبادرات النوعية التي تستثمر في قدرات الشباب يمثل امتداداً لدور «الراي»

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 4 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة