“الجمعية الكويتية لحماية البيئة” تشارك في النشاط البيئي التوعوي بكلية التربية الأساسية بالتطبيقي

أكدت جنان بهزاد، الأمين العام ومديرة البرامج والأنشطة بالجمعية الكويتية لحماية البيئة، أن “تطوير التعليم وإدماج مفاهيم البيئة والاستدامة في جميع المناهج الدراسية بات ضرورة وطنية ملحّة، في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه الكويت والمنطقة والعالم”.
وقالت في تعقيبها على مشاركة الجمعية في فعاليات “النشاط البيئي التوعوي بيوم البحار” التي نظمتها اللجنة الثقافية والاجتماعية بقسم العلوم بكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تحت رعاية عميد الكلية أ.د. مبارك الذروه “إن تعزيز الوعي البيئي يبدأ من المدرسة، وإدراج موضوعات تخص حماية البيئة، والتغير المناخي، والتنوع الحيوي، وإدارة الموارد الطبيعية في المناهج الدراسية يسهم في بناء أساس علمي متين لدى الطلبة، ويعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع”، وأضافت أن “التعليم البيئي لا يقتصر على الجانب المعرفي، بل يشمل تنمية المهارات والسلوكيات التي تجعل من الطالب عنصرًا فاعلًا في دعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة البيئية، مشيرة إلى أن دمج هذه الموضوعات في المناهج”.
ونوهت إلى أنه “في إطار تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة ونشر ثقافة الاستدامة، شاركت جمعية البيئة في الفعالية التي نظمها قسم العلوم في كلية التربية الأساسية بعنوان “النشاط البيئي التوعوي”، ولفتت “تأتي مشاركة الجمعية امتدادًا لرسالتها في دعم المبادرات التعليمية والتوعوية، وتعزيز دور الطلبة في حماية البيئة والمحافظة عليها. وقد تضمنت الفعالية أنشطة ميدانية توعوية تهدف إلى تعريف الطلبة بأهمية المشاركة المجتمعية ودورهم المستقبلي في حماية الموارد الطبيعية والمحافظة على البيئة الكويتية”.
وفي هذا السياق، ذكرت الدكتورة فضاء العون، رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بقسم العلوم بالكلية، أن مشاركة الجمعية الكويتية لحماية البيئة في فعاليات “النشاط البيئي التوعوي في يوم البحار” شكّلت إضافة نوعية تعزز أهداف القسم في نشر الوعي البيئي بين الطلبة، مؤكدة أن “هذا التعاون يعكس الدور التكاملي بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات المتخصصة”، وأضافت “إن الشراكة مع الجهات البيئية، وفي مقدمتها جمعية البيئة، تعد خطوة أساسية في تطوير البرامج التوعوية داخل الكلية، فهي تمنح طلبتنا خبرة عملية وميدانية، وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة لفهم التحديات البيئية التي تواجه الكويت والعالم”.
وبينت أن “الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية تتيح فرصًا أكبر للابتكار في التعليم البيئي، وإشراك الطلبة في مشاريع وأنشطة تنمي مهاراتهم العلمية والمجتمعية، وتدعم مسيرة الكويت نحو تحقيق أهداف رؤية 2035 في مجالات الاستدامة وحماية البيئة”.









