كلية الصحة العامة بجامعة الكويت تنظم ورشة عمل حول تطبيقات أنظمة التقصي الوبائي والتصنيف السريري للمخاطر

اختتمت كلية الصحة العامة بجامعة الكويت ورشة العمل المكثفة بعنوان “التطورات والاقتصاديات في تطبيقات أنظمة التقصي الوبائي والتصنيف السريري للمخاطر: خطوة نحو صحة عامة مستدامة” والتي أقيمت على مدى يومين وتضمنت 12 جلسة قدمها 10 متحدثين دوليين ومحليين، بحضور نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية أ.د. نورة السويح وبرعاية شركة التقدم التكنولوجي.
وقالت نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية أ.د. نورة السويح أن هذه الورشة ليست تقليدية من نوعها، فهي لا تناقش التحديات الصحية المعاصرة المتمثلة في تزايد العبء الناتج عن الأمراض المعدية والمزمنة فحسب، بل تبحث سبل مواجهتها عبر برامج التقصي الوبائي الحديثة القائمة على أنظمة الجيل الجديد للتحليل الكامل للخريطة الجينة والحوسبة البيولوجية وخوارزميات التعلم الآلي المكونة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يؤكد أهمية هذه الورشة، ناهيك عن عدم اقتصارها على فئة معينة من الخبراء، بل وتشمل الأطباء وعلماء الأوبئة إلى علماء الفيروسات والباحثين في علم الجينوم، بالإضافة إلى خبراء الاقتصاد الصحي وصنّاع السياسات.
من جهته شدد القائم بأعمال عميد كلية الصحة العامة د. محمد الخميس على أن التقصي الوبائي هو الأساس في مكافحة الأمراض بكافة أنواعها والوقاية منها، إلا أن أنظمة التقصي الوبائي التقليدية لا تعد كافية، مؤكداً على دور الصحة العامة في هذا الشأن من خلال تبني منظور الصحة الواحدة One Health الذي يربط بين صحة الإنسان والبيئة والحيوان.
وأضاف أن أهمية الصحة العامة ليست بالوقاية والتنبؤ بالأمراض فحسب، بل وكيفية استخدام التقنيات والابتكارات الحديثة في عصر العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)في الإدارة الفعالة للأنظمة الصحية والمرضى، والتوازن بين التقدم التكنولوجي والجدوى الاقتصادية في الوقت ذاته، بالإضافة إلى كيفية تحليل وتفسير البيانات الهائلة والمعقدة، وهو ما يندرج تحت مفهوم الرؤية الجديدة للصحة العامة التي تتبناها الكلية.









