رياضة

من الحلم إلى الإقالة سريعًا.. تجربة تشابي ألونسو تهز الإعلام العالمي

أحدث قرار ريال مدريد بإنهاء مهام مدربه تشابي ألونسو تفاعلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية العالمية، حيث تسابقت كبريات الصحف والمواقع الرياضية لتحليل خلفيات الإقالة وتداعياتها، بعد أقل من ثمانية أشهر على تسلمه القيادة الفنية للفريق الأول.

 

ورأت صحيفة “بيلد” الألمانية أن النتائج والأداء لم يلبّيا طموحات إدارة النادي على المدى المتوسط والبعيد، معتبرة أن المشروع لم يصل إلى المستوى الذي كان متوقعًا منه.

 

بدورها، أكدت صحيفة “The Athletic” البريطانية أن تجربة ألونسو تعكس صعوبة المهمة التدريبية في ريال مدريد، في ظل الضغوط المستمرة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ووجود كوكبة من النجوم داخل غرفة الملابس.

 

وفي إيطاليا، وصفت “لا جازيتا ديللو سبورت” القرار بأنه “مجازفة جديدة بأسلوب فلورنتينو”، مشيرة إلى أن الإدارة خلصت إلى أن الفريق لم يلتزم بالكامل بأفكار المدرب وخططه، في سيناريو يتكرر مع أسماء سابقة، على غرار رافا بينيتيز وخولين لوبيتيغي.

 

أما الإعلام البريطاني، وفي مقدمته “بي بي سي” و“الجارديان”، فقد سلط الضوء على قِصر التجربة، معتبرًا أن ثمانية أشهر لم تكن كافية لترسيخ مشروع فني واضح، لافتًا إلى أن الجماهير لم تقتنع بالأداء رغم مؤشرات التحسن، إلى جانب الحديث عن توتر العلاقة مع بعض اللاعبين، أبرزهم فينيسيوس جونيور.

 

وفي أمريكا اللاتينية، اعتبرت صحيفة “ريكورد” المكسيكية أن الخسارة أمام برشلونة في كأس السوبر شكّلت “نفادًا نهائيًا للصبر”، بينما أشارت شبكة TUDN إلى أن الخلافات داخل غرفة الملابس لعبت دورًا مؤثرًا في القرار، خاصة مع تزايد التكهنات حول مستقبل بعض النجوم.

 

كما أجمعت الصحافة الفرنسية، مثل “ليكيب”، والبرتغالية، مثل “أوغوغو”، على أن السقوط أمام برشلونة في نهائي السوبر كان نقطة التحول الحاسمة، رغم احتلال ريال مدريد المركز الثاني في الدوري بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي، وتواجده في مركز متأخر ضمن مجموعته في دوري أبطال أوروبا.

زر الذهاب إلى الأعلى