الخميس، 27 أغسطس 202614 ربيع الأول 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:00 ص36°صحو32° / 46°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات

سريلانكا تُراقب 11 ناقلة إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية

سريلانكا تُراقب 11 ناقلة إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية

أعلنت سريلانكا، اليوم الأربعاء، أنها تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة.

ورُصدت السفن بالقرب من ميناء غاليه، حيث أغرقت غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية «أيريس دينا» في مارس الماضي، ما أسفر عن مقتل 104 بحارة، وأجلت البحرية السريلانكية 32 بحاراً إيرانياً من تلك السفينة.

ولا يمكن للسفن العودة إلى إيران بسبب حصار أميركي يستهدف السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية.

وقال وزير خارجية سريلانكا فيجيثا هيراث، إن الناقلات موجودة في مياه دولية حيث لها حرية الملاحة.

ونقلت «فرانس برس» عن مسؤول عسكري ان الجيش نشر طائرات استطلاع وزوارق دورية لمراقبة السفن الإيرانية خارج المياه الإقليمية لسريلانكا والممتدة لمسافة 12 ميلاً بحرياً.

واتجهت العديد من السفن التجارية الإيرانية شرقاً نحو مضيق ملقا وسنغافورة بعد فرض العقوبات الأميركية، بينما بقي عدد منها بالقرب من المياه السريلانكية، وفق السلطات.

وقال مسؤولون سريلانكيون إن واشنطن لم تُبلغ كولومبو رسمياً في شأن السفن التي ترفع العلم الإيراني الخاضعة للعقوبات.

تجمعت نحو 20 ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، بعدما قطع الحصار البحري الأميركي طريق عودتها إلى الموانئ الإيرانية، في مشهد يكشف حجم الشلل الذي أصاب صادرات طهران النفطية وأسطولها البحري.

وأظهرت بيانات تتبع السفن وجود 13 ناقلة ترفع العلم الإيراني قرب الحدود الخارجية للمياه الإقليمية السريلانكية، إلى جانب ناقلات مرتبطة بما يعرف بـ«أسطول الظل» الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات.

وقال سمير مدني، الشريك المؤسس في شركة «TankerTrackers» للاستخبارات البحرية، إن أسطولاً يضم نحو 20 ناقلة إيرانية مملوكة للدولة، وجميعها فارغة، اختار الاحتماء داخل المنطقة الاقتصادية لسريلانكا.

وتشير مستويات غاطس السفن إلى أنها لا تحمل النفط، ما يرجح أنها كانت تستعد للعودة إلى إيران لتحميل شحنات جديدة قبل أن يمنعها الحصار الأميركي.

وباتت الناقلات عالقة على بعد آلاف الكيلومترات من موانئها، تتجنب الاقتراب من المياه الإيرانية خشية اعتراضها أو استهدافها.

وتتمركز السفن قرب الحد الفاصل للمياه الإقليمية السريلانكية، الممتد 12 ميلا بحريا من الساحل، حيث لا تستطيع القوات الأميركية مهاجمتها داخل مياه دولة محايدة إلا في ظروف استثنائية.

وتكتسب المنطقة حساسية إضافية بعدما أغرقت غواصة أميركية الفرقاطة «دينا»، في مارس الماضي، على بعد نحو 19 ميلاً بحرياً من سواحل سريلانكا.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 1 دقيقة

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة