يتمسك منتخب الكويت بآماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس الخليج لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» عندما يواجه نظيره العراقي، السبت، على استاد عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، والتي تشهد لقاء آخر يجمع السعودية مع عمان.
وخسر «الأزرق» بصعوبة أمام مضيفه السعودي 0-1، أمس الأربعاء، ضمن الجولة الافتتاحية، فيما خرج العراق بالتعادل 1-1 مع عُمان.
ويتصدر«الأخضر» ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط متقدماً على العراق وعُمان بنقطة واحدة لكل منهما، فيما يأتي منتخب الكويت في المركز الأخير بلا نقاط.
ويsعى مدرب «الأزرق»، البرتغالي هيليو سوزا، إلى البناء على ما قدمه المنتخب في المباراة الأولى، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه توازناً كبيراً، بعكس الثاني الذي شهد فيه المستوى تراجعاً في الجانب الهجومي.
وينتظر من سوزا معالجة الأخطاء التي شابت الأداء وتسببت في الخسارة سواء في التنظيم الدفاعي، الذي تراجع في الشوط الثاني، أو الناحية الهجومية التي اختفت تقريباً في هذا الشوط.
ولعل سوزا يدرك أن مواصلة اللعب بالنهج المتحفظ ذاته في مواجهة الغد مع العراق سيكون أشبه بمغامرة غير مضمونة العواقب، خصوصاً أن المنافس، الذي شاهد المباراة الأولى لـ «الأزرق»، سيلعب هو الآخر بهدف تحقيق الفوز بعد تعادله في الافتتاح وحتى يتحاشى الدخول في حسابات الجولة الأخيرة التي سيواجه فيها المنتخب السعودي، المضيف.
ويتعيّن على منتخب الكويت الإمساك بزمام المبادرة، وعدم اللعب على ردة الفعل، وإطلاق حرية اللاعبين واستغلال إمكاناتهم بعيداً عن القيود التي كبّلت أداءهم أمام السعودية.
ولا يبدو واضحاً ما اذا كان سوزا سيواصل نهجه السابق بإجراء تغييرات شبه شاملة على التشكيلة من مباراة إلى أخرى وهو ما فعله في ظهور «الأزرق» الرسمي الأخير في بطولة كأس العرب، ووجد ردود فعل متفاوتة ما بين مؤيدة ورافضة.
وستكون الحالة البدنية للاعبي منتخب الكويت على المحك، بعدما وضح تأثر لياقتهم أمام السعودية ربما بسبب الأجواء الصعبة التي واكبتها.
من جهته، ورغم التغييرات التي طرأت على قائمة المنتخب العراقي بعد مونديال 2026، إلّا أن المدرب الإسترالي غراهام أرنولد لا يزال يعتمد على عناصر تقليدية مثل الحارس أحمد باسل والمدافعين زيد تحسين وأكام هاشم ولاعب الوسط إبراهيم بايش والمهاجم أيمن حسين.
كما لا يزال الفريق يعاني من خلل واضح في الخط الخلفي، برز في مواجهة عُمان.
وفي المباراة الثانية، يتطلّع المنتخب السعودي، المضيف، إلى وضع قدم في الدور نصف النهائي عبر الفوز على نظيره العُماني الساعي بدوره إلى إنعاش آماله بعد التعادل مع العراق.
وينتظر ان يجري مدرب «الأخضر»، اليوناني جورجيوس دونيس تغييرات على التشكيلة بناء على أداء عدد من اللاعبين أمام الكويت سواء الأساسيين أو الذين أشركهم كبدلاء.
في الجانب العُماني، يتوقع أن يلجأ المنتخب إلى أداء حذر لتفادي الخروج بهزيمة تُعقد من موقفه في سباق التأهل.
ويضم «الأحمر» عناصر جديدة وواعدة تسعى إلى استغلال الفرصة التي يمنحها لهم المدرب المغربي طارق السكتيوي.



