الجمعة، 25 سبتمبر 202614 ربيع الآخر 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:18 ص37°صحو33° / 45°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

عودة آمنة... انتقال من المعلومة إلى السلوك العملي في المدارس

عودة آمنة... انتقال من المعلومة إلى السلوك العملي في المدارس

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب، أن حملة «عودة آمنة» تواصل فعالياتها التوعوية في مدارس وزارة التربية، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز ثقافة السلامة والوقاية لدى الطلبة والهيئات التعليمية، وترسيخ السلوك الصحيح للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ.

وأوضح الغريب، لـ «الراي» أن الحملة تأتي ضمن جهود قوة الإطفاء العام في الجانب الوقائي والتوعوي، انطلاقاً من أهمية الوصول إلى الطلبة في المدارس وتعريفهم بإجراءات الأمن والسلامة، مبيناً أن الوقاية تبدأ من نشر المعلومة الصحيحة وتحويلها إلى سلوك عملي يمكن للطالب تطبيقه في المدرسة والمنزل والأماكن العامة.

وأشار إلى أن «فعاليات الحملة تتضمن تنظيم محاضرات وورش توعوية داخل المدارس يقدم خلالها المختصون شرحاً مبسّطاً ومناسباً لأعمار الطلبة حول كيفية التصرف عند وقوع الحريق أو أي حالة طارئة، وآلية الإخلاء الآمن، وأهمية الالتزام بتعليمات المعلمين والمشرفين، إلى جانب التعريف بمخاطر العبث بمصادر الكهرباء والمواد القابلة للاشتعال، وضرورة معرفة مخارج الطوارئ والتصرف بهدوء وعدم التدافع أثناء عمليات الإخلاء».

وأضاف العميد الغريب، أن «المحاضرات تتضمن كذلك توعية الطلبة بأهمية الوقاية من الحرائق داخل المنازل والمدارس، والتعامل الصحيح مع أجهزة الإنذار ووسائل السلامة، وعدم استخدام المصاعد أثناء الحريق، والاتصال بالجهات المختصة وطلب المساعدة عند الحاجة، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليل حجم المخاطر».

وبيّن الغريب، أن «الحملة تستمر خلال الفترة المحددة للبرنامج التوعوي بالتزامن مع بداية العام الدراسي، وتشمل عدداً من مدارس وزارة التربية والجامعات الحكومية والخاصة وكذلك طلبة مدارس التربية الخاصة للوصول الى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة المستهدفين من هذه الحملة، مؤكداً أن قوة الإطفاء العام تعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والجهات ذات الصلة لإنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه التوعوية».

وأشاد بالجهات الداعمة والمتعاونة مع الحملة، وفي مقدمتها وزارة التربية، لما تبديه من تعاون في تنظيم المحاضرات وإيصال الرسائل التوعوية إلى الطلبة والهيئات التعليمية، مؤكداً أن الشراكة بين المؤسسات الحكومية تمثل عاملاً أساسياً في إنجاح البرامج الوقائية ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

ولفت الغريب، إلى أن «مؤشرات التفاعل مع الحملة تعكس اهتماماً واضحاً من الطلبة بالمعلومات المقدمة، خصوصاً ما يتعلق بكيفية التصرف وقت الحريق والطوارئ، مشيراً إلى أن التفاعل وطرح الأسئلة والمشاركة في الأنشطة التوعوية يمثل أحد أهم مؤشرات نجاح هذه البرامج، لأن الهدف لا يقتصر على تقديم المعلومات، وإنما تحويلها إلى ممارسات وسلوكيات يومية».

وأكد الغريب، أن «قوة الإطفاء العام تولي التوعية المدرسية أهمية كبيرة باعتبار الطلبة شريحة أساسية في بناء مجتمع واعٍ باشتراطات الأمن والسلامة»، موضحاً أن «الطالب الذي يتعلّم اليوم كيفية الوقاية من الحريق والتصرف الصحيح أثناء الطوارئ يمكن أن ينقل هذه المعرفة إلى أسرته ومحيطه، وبالتالي تتحوّل الرسالة التوعوية من المدرسة إلى المنزل والمجتمع».

وشدّد على أن حملة «عودة آمنة» لا تقتصر على موسم العودة إلى المدارس، وإنما تأتي ضمن منظومة متواصلة من البرامج والأنشطة التوعوية التي تنفذها قوة الإطفاء العام على مدار العام، بهدف نشر ثقافة الوقاية وتعزيز مفهوم أن السلامة مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي وتنتهي بالالتزام بالسلوك الصحيح.

✨ اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

⏱ قراءة 2 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة