أنهت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع مع تراجع أسعار النفط خلال معظم فترات هذا الأسبوع، لكن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء تطور الأوضاع في الشرق الأوسط وارتفاع عوائد السندات.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.4 في المئة اليوم الجمعة ليعزز مكاسبه الأسبوعية إلى 0.5 في المئة، مسجلا أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أوائل أغسطس آب.
وكان المؤشر خسر نحو ثلاثة بالمئة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وواصلت أسعار النفط تراجعها اليوم الجمعة وسط آمال في التوصل إلى هدنة مما طغى على أثر هجمات الحوثيين على السعودية.
وقال مصدران مطلعان هذا الأسبوع إن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في نيويورك يسعون للتوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى كابيتال دوت كوم «رغم أن الصراع في الشرق الأوسط يبدو وكأنه قد يدخل مرحلة إيجابية من الحوار والاتفاق، فإن قدرا كبيرا من الغموض لا يزال قائما، لأننا مررنا بمواقف مشابهة من قبل».
وانخفضت أسهم قطاع الطاقة 1.3 في المئة لتسجل أكبر الخسائر بين القطاعات.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطيران الحساسة لتحركات أسعار النفط إذ صعد سهم كل من رايان إير ولوفتهانزا بأكثر من اثنين في المئة فيما ارتفع مؤشر السفر والترفيه 0.8 بالمئة.
وجاء أكبر دعم للسوق من أسهم البنوك، التي تصدرت الرابحين بارتفاع 1.3 في المئة، تلتها الخدمات المالية بمكاسب بلغت 1.1 في المئة.
وارتفع سهم بنك يو.بي.إس 3.5 في المئة بعدما أورد موقع سيمافور تقريرا أفاد بأن البنك استأنف مناقشات في شأن التخارج من سويسرا.
وتتجه عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو لتسجيل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي مع بقاء أسعار الخام قرب 100 دولار للبرميل وتزايد المؤشرات على تبني البنوك المركزية سياسة نقدية متشددة، ما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة.



