الثلاثاء، 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالمغرب 5:20 م37°صحو28° / 41°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

متاحف قطر تقدّم النسخة العالمية الأولى لِـ “مجدّدًا”.. عرض مسرحي موسيقي جديد يلتقي فيه صوت فلسطين بجنوب أفريقيا

متاحف قطر تقدّم النسخة العالمية الأولى لِـ “مجدّدًا”.. عرض مسرحي موسيقي جديد يلتقي فيه صوت فلسطين بجنوب أفريقيا

تقدّم متاحف قطر النسخة العالمية الأولى للعرض المسرحي “مجدّدًا”، وهي تجربة موسيقية مسرحية جديدة تستكشف تاريخ النضال من أجل الحرية وتقرير المصير في كل من جنوب أفريقيا وفلسطين. وانطلاقًا من فكرة أصيلة للكاتب والمؤرخ طارق علي، تجمع هذه المسرحية، التي تقدّمها فرقة إيسانغو، بين أداء فنانين من جنوب أفريقيا وشهادات فلسطينية في عمل جديد يستكشف أوجه الترابط بين هاتين المرويتين التاريخيتين المختلفتين. ويُقام العرض في مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر 2026، بالتعاون مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث، فاتحًا المجال للحوار والنقاشات الثقافية النقدية من خلال الأداء الحي.

ويأتي هذا العمل ثمرة تعاون بين فرقة إيسانغو الجنوب أفريقية، الحائزة على جائزة أوليفييه، والكاتبة الفلسطينية سندس صبرا، وقد أُنتِج هذا العمل بتكليف من متاحف قطر. ويُخرج المسرحية مارك دورنفورد-ماي، الشريك المؤسس والمدير الفني للفرقة، بمشاركة المخرج المساعد ماكس روبرتس ومصمّم الرقصات لونغيلو نغاملانا. ويمثّل هذا العمل الظهور الأول لفرقة إيسانغو في منطقة الخليج.

وبهذه المناسبة قالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: “لا يدعو عرض “مجدّدًا” الجمهور إلى استعراض التاريخ من مسافة بعيدة، بل يجمع الشهادات القادمة من جنوب أفريقيا وفلسطين على خشبة واحدة، ويدعونا إلى الإصغاء إليها. وهذا تحديدًا هو نوع الحوار الذي يسعى متحف إلى احتضانه، ويسعدنا أن تكون الدوحة أول محطة لهذه الرحلة التي يخوضها هؤلاء الفنانون الموهوبون في الخليج”.

وقال مارك دورنفورد-ماي، المدير الفني للمسرحية: “يتناول عرض “مجدّدًا” ما يحدث حين نتيح لحكايات غالبًا ما يُنظر إليها كلٌّ على حدة أن تتحاور فيما بينها. وبصفتنا فرقة من جنوب أفريقيا، نحمل معنا تجاربنا الحية والمتوارثة مع نظام الفصل العنصري ومقاومته، إلى جانب كلمات سندس والشهادات الفلسطينية. وتمثلت مهمتنا في الجمع بين هذه الأصوات من خلال الموسيقى والحركة والأداء، دون طمس للاختلافات بينها، وتقديم عمل ينبض بالحضور الإنساني ويخاطب واقعنا بصورة مباشرة”.

وعلقت الكاتبة الفلسطينية سندس صبرا، قائلة: “حين كتبت هذه الكلمات، كنت أحاول التمسك بلحظات قد تتلاشى لولاها، وبأشخاص وأماكن وذكريات، وبواقع ما يعنيه أن يعيش الإنسان الفقد والتهجير. لم أتخيل يومًا أن تجد كلماتي طريقها إلى خشبة المسرح. إن سماعها بأصوات أخرى مؤلم، لكنه أيضًا شكل من أشكال البقاء. فما دامت الحكاية قابلة لأن تُروى، فهي لم تُمحَ بعد”.

وقال طارق علي، الكاتب والمؤرخ: “راودتني قبل ثلاث سنوات فكرة الجمع بين سرديتين تاريخيتين، سردية جنوب أفريقيا والسردية الفلسطينية، ويسعدني أن فرقة إيسانغو طوّرت هذه الفكرة وقدّمتها على خشبة المسرح. أتوجه بالشكر إلى متاحف قطر ومتحف، وإلى كل من أسهم بدور مهم في تحويل هذا العمل إلى واقع”.

ويمتد العرض على مدى 90 دقيقة، ويجمع بين الموسيقى والحركة والكلمة المنطوقة، ليضع تجارب ونماذج من تاريخ كل من جنوب أفريقيا وفلسطين في حوار متبادل، متناولًا موضوعات المقاومة والنضال من أجل التحرير. ويستند العمل بدرجة كبيرة إلى كلمات الكاتبة الفلسطينية سندس صبرا وشهاداتها، بما في ذلك نصوص جديدة ومقتطفات من يومياتها المنشورة في كتاب “أصوات المقاومة: يوميات الإبادة الجماعية” الصادر عن دار “كوما” للنشر.

ويشارك في العرض 15 فنانًا من جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة، وتتداخل كلمات صبرا مع تجارب المؤدين الحية والمتوارثة مع الفصل العنصري والتراجع الصناعي ومقاومة الطبقة العاملة والصراع والتهجير.

وقد جرى تطوير العمل على مدى عامين في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة والشرق الأوسط، ويتضمن موسيقى مؤلّفة خصيصًا له، وأداءً كوراليًا، وحركة جسدية، وشهادات حية.

وتواصل متاحف قطر دعم المشروعات الثقافية الطموحة التي تتفاعل مباشرة مع الفنانين والرؤى من مختلف أنحاء العالم، وتمنح الأصوات المهمشة مساحة أوسع، وتفتح المجال لحوار هادف وتواصل عابر للحدود. ويأتي العرض ضمن موسم “قطر تُبدِع” لخريف – شتاء 2026/2027، وكذلك ضمن حملة “أمّة التطوّر”، وهي حملة تستمر 18 شهرًا تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية.

✨ اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

⏱ قراءة 3 دقائق

المصدر: كويت نيوز

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة