الجمعة، 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالجمعة 11:34 ص25°غائم جزئياً25° / 37°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

جامعة الكويت نظمت فعالية «الصحة العامة والوقاية من مرض السرطان»

جامعة الكويت نظمت فعالية «الصحة العامة والوقاية من مرض السرطان»

تحت رعاية مدير الجامعة الأستاذة الدكتورة دينا مساعد الميلم، نظمت جامعة الكويت ممثلة بإدارة العلاقات العامة والإعلام فعالية «الصحة العامة والوقاية من مرض السرطان»، بالتعاون مع الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» بهدف تعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر وذلك بحضور أمين عام جامعة الكويت بالإنابة الأستاذة الدكتورة نورة أحمد السويح ممثلةً عن مدير الجامعة.

وفي مستهل حديثها، نقلت أمين عام جامعة الكويت بالإنابة أ.د. نورة السويح تحيات مدير جامعة الكويت وشكرها لجميع المشاركين والقائمين على تنظيم الفعالية، وتقديرها لجهودهم في التوعية وإسهاماتهم الأكاديمية المثمرة في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن مرض السرطان بما يسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بصحته، لافتةً إلى أن جامعة الكويت طالما كان لها دور بارز في تعزيز الوعي الصحي وتبنّي الممارسات الوقائية، من خلال تكامل الجهود الأكاديمية والتوعوية وتطوير أساليب التثقيف الصحي بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في سلوكيات الأفراد، مؤكدةً أهمية تطوير الحملات التوعوية المقبلة.

وأكدت أ.د. السويح ضرورة توضيح الفوائد والمخاطر الطبية استنادًا إلى الأدلة العلمية، بما يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات صحية واعية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على رسائل توعوية تفصيلية تجيب عن تساؤلات الجمهور ومخاوفه، وتوضح مستويات الأمان والفوائد المتوقعة من الفحوصات والتطعيمات بما يسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتغيير السلوكيات الصحية نحو الأفضل.

وأكدت أ.د. السويح أهمية دعم المبادرات والأنشطة التوعوية، وتعزيز الثقافة الصحية بين منتسبي الجامعة، بما يسهم في ترسيخ مفهوم الوقاية والكشف المبكر ورفع مستوى الوعي الصحي لدى منتسبي الجامعة والمجتمع.

وتضمّنت الفعالية، التي انطلقت في بهو مبنى الإدارة الجامعية، برنامجًا توعويًا شمل ندوة بعنوان «الوعي المبكر يصنع الفرق»، أُقيمت في المدرج الإداري (G20)، وأدارها الدكتور أحمد سلمان، الأستاذ المساعد في قسم ممارسة الصحة العامة بجامعة الكويت، بمشاركة نخبة من المختصين في المجالات الصحية والطبية.

بدورها، أكدت عضو مجلس إدارة جمعية مكافحة التدخين والسرطان واللجنة التنفيذية لمبادرة سرطان الثدي د. حصة ماجد الشاهين أن شهر أكتوبر يمثل مناسبة عالمية لتعزيز الوعي بسرطان الثدي، مشيرةً إلى أن التوعية الصحية لا تقتصر على إيصال المعلومات، بل يجب أن تتحول إلى سلوك وممارسة عملية تسهم في تحقيق النتائج المرجوة، لافتةً إلى تعدد عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي، ومن أبرزها التدخين، الذي ركزت عليه الجمعية ضمن جهودها التوعوية.

وأضافت الشاهين أن الجمعية افتتحت عيادة ثانية للإقلاع عن التدخين في الجامعة عام 2024، وشهدت إقبالًا من فئة الشباب، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية الإقلاع عن التدخين، ويشجع على مواصلة الجهود والتوسع في افتتاح عيادات أخرى. ودعت إلى ضرورة إجراء الفحوصات المبكرة لسرطان الثدي، مؤكدةً أهمية نشر الوعي بين النساء والفتيات وتعريفهن بسبل الوقاية والكشف المبكر.

من جانبها، أفادت مدير إدارة تعزيز الصحة واستشاري طب العائلة بوزارة الصحة الدكتورة عبير البحوه بأن الغاية الأساسية من تعزيز الصحة تتمثل في بناء مجتمع يتمتع أفراده بالصحة الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية، وليس مجرد الخلو من الأمراض، موضحةً أن التثقيف الصحي لا يقتصر على نشر المعلومات والتوعية بالمخاطر الصحية، بل يتطلب تبني أساليب فعالة تسهم في إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات والممارسات الصحية، مشيرةً إلى أهمية دعم الرسائل التثقيفية بالسياسات والقرارات والإجراءات العملية التي تضمن ترجمتها إلى سلوكيات صحية مستدامة.

وشددت البحوه على ضرورة الاعتماد على المعلومات المثبتة علميًا والمستندة إلى مصادر موثوقة، بعيدًا عن المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر المواقع الإلكترونية العامة، مؤكدةً أهمية امتلاك القائمين على التثقيف الصحي مهارات التواصل الفعال، لافتةً إلى حرص إدارة تعزيز الصحة على تنظيم فعاليات توعوية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي.

بدوره، أوضح الأستاذ المشارك في علم الأدوية والعلاجات بكلية الصيدلة الدكتور محمد قدومي أن من أبرز أدوار كلية الصيدلة بجامعة الكويت إعداد كوادر صيدلانية مؤهلة لتقديم الاستشارات الدوائية وتعزيز الوعي الصحي لدى المرضى، مشيرًا إلى أن المناهج الدراسية تولي اهتمامًا خاصًا بالتثقيف الصحي وتعزيز الصحة باعتبارهما عنصرين أساسيين في تحسين استجابة المرضى للعلاج.

وأكد قدومي أهمية فهم سلوكيات المرضى واحتياجاتهم الصحية، بما يسهم في تعزيز ثقتهم بالعلاج وتحسين النتائج الصحية، داعيًا إلى نشر الوعي بأهمية تغيير السلوكيات الغذائية والحياتية غير الصحية بين أفراد الأسرة والمجتمع، مثمنًا جهود الإدارة الجامعية وإدارة العلاقات العامة والإعلام والكلية المنظمة في الإعداد للفعالية والمساهمة في إنجاحها.

من جهة أخرى، أشارت القائم بأعمال رئيس قسم العلوم السلوكية والاجتماعية بكلية الصحة العامة الدكتورة إسراء الخصاونة إلى أهمية دور الصحة العامة في حماية صحة الأفراد والوقاية من الأمراض قبل حدوثها، مشيرةً إلى أن سلوك الإنسان وقراراته الصحية يتأثران بتجاربه السابقة وعاداته وتقاليده وثقافته، موضحةً أن الحديث عن الوقاية يتطلب فهم الإنسان وطبيعة سلوكه

والعوامل المؤثرة في اختياراته اليومية، بما يساعد على تصميم برامج صحية أكثر فاعلية وقدرة على إحداث تغيير إيجابي ومستدام.

وبيّنت د. الخصاونة أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين في الحد من الإصابة بالسرطان وتقليل آثاره الصحية، مشيرةً إلى دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان، ومشددةً على ضرورة تبني السلوكيات الصحية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني.

وفي سياق متصل، أكدت القائم بأعمال العميد المساعد لشؤون الأبحاث والدراسات العليا بكلية طب الأسنان الدكتورة منى الصانع أن الوقاية من سرطانات الفم والرأس والعنق تمثل جانبًا مهمًا من دور طب الأسنان في تعزيز الصحة والكشف المبكر عن الأمراض، مبينةً أن هذه السرطانات قد تصيب أنسجة الفم وتجويفه والبلعوم، كما قد تمتد إلى مناطق أخرى، منها الأنف والجيوب الأنفية، مشيرةً إلى أن اكتشافها في مراحل متأخرة قد يزيد من صعوبة العلاج واحتمالات حدوث المضاعفات.

وشددت الصانع على أهمية رفع مستوى الوعي بأعراض هذه السرطانات وضرورة اكتشافها مبكرًا، لافتةً إلى أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان محورين أساسيين في الحد من سرطانات الفم والرأس والعنق، ومشيرةً إلى أهمية الامتناع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي، ومؤكدةً أن الاكتشاف المبكر لأي تغيرات غير طبيعية في أنسجة الفم يساعد على سرعة التشخيص وبدء العلاج المناسب.

من جهتها، بيّنت الأستاذة المساعدة بقسم طب المجتمع في كلية الطب الدكتورة أنوار حمود البالول أهمية الاستثمار المبكر في الصحة، لا سيما التغذية السليمة خلال مرحلة المراهقة، مشيرةً إلى أن امتلاك المعلومات الغذائية لا يعني بالضرورة الالتزام بسلوكيات صحية مستدامة، ومؤكدةً ضرورة تطوير أساليب التوعية الصحية بحيث لا تقتصر على تقديم المعلومات المتعلقة بالسعرات الحرارية أو التحذير من الأطعمة المرتبطة بالسمنة والسكري وبعض أنواع السرطان، بل تتجاوز ذلك إلى تقديم إرشادات عملية تساعد الأفراد على تغيير سلوكياتهم الغذائية وتبني عادات صحية مستدامة، بما يسهم في تعزيز الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.

وفي ختام الندوة، كرّمت أمين عام جامعة الكويت بالإنابة أ.د. نورة السويح المتحدثين المشاركين في الندوة، تقديرًا لدورهم التوعوي وإسهاماتهم في نشر الوعي الصحي وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

وشهدت الفعالية إقامة معرض توعوي بمشاركة عدد من الجهات الخارجية، شملت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان»، ووزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، ورابطة أطباء الجلد الكويتية، ومستشفى البترول (KOC)، والخطوط الجوية الكويتية، وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، وجامعة عبد الله السالم ممثلة بقسم التغذية، إلى جانب بشرة كلينك، وبرو لايف، ونادي ديفا، وكالو، وعسل المعجزة، وسياميد.

كما شاركت في المعرض جهات داخلية من جامعة الكويت، تمثلت في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والعلوم الطبية المساعدة والصحة العامة والعلوم الحياتية، وإدارة الأمن والسلامة، ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وإدارة العلاقات العامة والإعلام، وإدارة الخدمات العامة ممثلة بنادي الجامعة.

وتضمنت الفعاليات المصاحبة ورشة تفاعلية حول «الغذاء الصحي»، أقامتها جامعة عبد الله السالم ممثلة بقسم التغذية بعد انتهاء الندوة، وشملت نصائح لاختيار البدائل الصحية، وعرضًا لتحضير وجبات سريعة وصحية، وتقديم استشارات غذائية فورية، إلى جانب عدد من البوثات المتنوعة للأطعمة والمشروبات والمنتجات الغذائية الخفيفة والصحية

✨ اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

⏱ قراءة 5 دقائق

المصدر: هاشتاقات

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة