الاثنين، 2 نوفمبر 202622 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالعشاء 6:20 م31°غائم جزئياً26° / 35°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

الأميركيون يقترعون غداً في التجديد النصفي.. سيناريوهات العامين الأخيرين من ولاية ترامب؟

الأميركيون يقترعون غداً في التجديد النصفي.. سيناريوهات العامين الأخيرين من ولاية ترامب؟

يصوت الأمريكيون، غدا الثلاثاء، في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد ⁠من سيسيطر على الكونغرس خلال آخر عامين من ولاية الرئيس دونالد ترامب. يحتاج الديمقراطيون إلى إضافة أربعة مقاعد ​إلى ما لديهم في مجلسي النواب والشيوخ لإنهاء أغلبية الجمهوريين الضئيلة حاليا والبالغة 218 مقعدا مقابل 214 في مجلس النواب و53 مقابل 47 في مجلس الشيوخ. وترجح استطلاعات الرأي سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، لكن المنافسة على ⁠مقاعد مجلس الشيوخ لا تزال متقاربة إلى حد يصعب معه التكهن بالنتيجة.

ومع انخفاض نسب التأييد لترامب إلى أدنى مستوياتها خلال فترة رئاسته، قد تغير الانتخابات موازين ​القوى في واشنطن. لكن حتى لو فاز الديمقراطيون بالسيطرة على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما، سيحتفظ ترامب بحق النقض (الفيتو) وسلطة تنفيذية واسعة، مما يحد من قدرتهم على إقرار تشريعات رئيسية. وقال محللون وخبراء استراتيجيون واقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم إن الخلافات حول رفع سقف الدين وتمويل الحكومة من المرجح أن تندلع في 2027 بغض النظر عن نتيجة الانتخابات. فيما يلي السيناريوهات الرئيسية المتوقعة ‌وما يمكن أن تعنيه لرئاسة ترامب والكونجرس والاقتصاد: * فوز الديمقراطيين بمجلس النواب دون مجلس الشيوخ في حال أصبحت أغلبية الديمقراطيين في مجلس النواب بفارق بين خمسة مقاعد و20 مقعدا: - يسيطر الديمقراطيون على لجان مجلس النواب، وسلطة استدعاء المسؤولين للإدلاء بشهاداتهم أمام المجلس، والقدرة على فتح تحقيقات بشأن ترامب وإدارته. - قد يتحدى مسؤولو إدارة ترامب مذكرات الاستدعاء ويرفضون الامتثال لها لأن وزارة العدل الموالية لترامب من غير المرجح أن تطبقها. - يحتفظ ترامب بحق النقض وسلطة واسعة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والهجرة والسياسة الخارجية. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم 20 أكتوبر إنه لن يكون بوسع مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون "فعل الكثير" لعرقلة خطط ترامب. - يعرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ معظم الملفات التي يعتبرها الديمقراطيون أولوية. - يمكن للديمقراطيين إقرار مشروعات قوانين تبعث ببعض "الرسائل" الرمزية بشأن مواقفهم من ملفات الرعاية الصحية وحقوق الإجهاض والإسكان ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، لكن من غير المرجح أن تصبح أي منها قوانين نافذة. - تلوح في أفق ⁠2027 معارك تتعلق بسقف الدين وخلافات محتدمة حول الميزانية وخطر إغلاق الحكومة. التداعيات: يمكن للديمقراطيين إجراء تحقيقات بشأن ترامب وإدارته من خلال جلسات الاستماع وأوامر الاستدعاء، لكن لا يمكنهم تغيير السياسات بصورة جوهرية. ويتوقع محللون مواجهة حاسمة بشأن سقف الدين بحلول الصيف، ما قد يزعزع استقرار الأسواق ويقلق المستثمرين. ومن المرجح أن يواصل ترامب، الذي تجاوز الكونغرس إلى حد كبير خلال العامين الماضيين، المضي في أجندته عبر إصدار الأوامر التنفيذية. أما في ⁠حال أصبحت أغلبية الديمقراطيين في مجلس النواب بفارق بين 21 و40 مقعدا: - تمنح هذه الأغلبية قيادة الحزب هامشا أوسع لاستيعاب انشقاق بعض النواب عن موقف الحزب والمضي قدما في أولويات الديمقراطيين. - قد تؤدي ⁠زيادة عدد النواب الذين يدخلون المجلس للمرة الأولى، وبينهم مزيد من التقدميين، إلى تصاعد الدعوات ‌لمساءلة ترامب بغرض عزله. - قد يزيد استعداد بعض الجمهوريين للنأي بأنفسهم عن ترامب بشأن قضايا لا تحظى بتأييد شعبي مثل الرسوم الجمركية والحرب على إيران. - قد يؤدي حصول الديمقراطيين على أغلبية أكبر إلى تعزيز موقفهم في مفاوضات الميزانية وسقف الدين، مما يسهل عليهم انتزاع تنازلات من الجمهوريين. - عندما يتمتع الديمقراطيون بأصوات أكثر ومسار أسهل لإقرار مشروعات القوانين المتعلقة بالرعاية الصحية وحقوق الإجهاض وتكاليف المعيشة، سيجبر ذلك الجمهوريين في مجلس الشيوخ على مواجهة جولات تصويت صعبة. التداعيات: من المرجح أن يقر الديمقراطيون مشروعات قوانين تشير إلى رغبتهم في معالجة التضخم، والحد من صلاحيات ترامب في شن الحروب، ومعارضة إقامة مراكز البيانات. إلا أن تحقيق إنجازات تشريعية كبيرة لا يزال مستبعدا، نظرا لقدرة الجمهوريين في مجلس الشيوخ على عرقلتها، فضلا عن أن ترامب يتمتع بحق النقض (الفيتو). ويستطيع ترامب الاستمرار في الحكم عبر أوامر تنفيذية، وسيظل الخلاف المحتدم حول سقف الدين على الأرجح قائما. * فوز الديمقراطيين بمجلس النواب وتعادل عدد مقاعد الحزبين في مجلس الشيوخ - يحتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ ‌لأن جيه.دي فانس نائب الرئيس يستطيع حسم التصويت في أي مرة تتعادل فيها أصوات الحزبين. - يمكن لعدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ المستعدين لمخالفة مواقف حزبهم، بمن فيهم الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا وبعض الجمهوريين المعتدلين، أن يصبحوا هم أصحاب القول الفصل في عمليات التصويت الرئيسية. - ستزيد صعوبة التنبؤ بمجريات معارك سقف الدين والميزانية لأن أيا من الحزبين لا يستطيع تحمل تبعات الانشقاقات، مما يمنح عددا محدودا من أعضاء مجلس الشيوخ القدرة على تشكيل أو تأخير أي اتفاق. التداعيات: قد تشهد واشنطن حالة من الجمود السياسي، مع تحكم عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ المترددين في نتائج المعارك المالية والقضائية والسياسية. من المتوقع أن يتمكن ترامب من الحصول على موافقة مجلس ​الشيوخ على مرشحيه بفضل صوت فانس الحاسم، في حين تبقى سياساته المتعلقة بالرسوم الجمركية والهجرة والخارجية دون رقابة تذكر. * فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ قد يكون للحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ تداعيات أكبر من السيطرة على مجلس النواب وحده، نظرا لأن مجلس الشيوخ هو المنوط به المصادقة على التعيينات القضائية، ⁠والوزارية، وسفراء الولايات المتحدة. في حال اقتصرت أغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ على فارق مقعدين: - يسيطر الديمقراطيون على لجان مجلس الشيوخ وجدول أعمال المجلس. - من المرجح أن يعرقلوا تعيين عدد ممن يرشحهم ترامب لمناصب في القضاء وقد يسعون إلى تأخير ملء أي مقعد شاغر في المحكمة العليا الأمريكية حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2028. - من المرجح أن يسارع الجمهوريون إلى إتمام عمليات المصادقة قبل انعقاد الكونغرس الجديد في يناير. - يحتفظ ترامب بحق النقض وصلاحياته التنفيذية. ويظل إقرار التشريعات الرئيسية مسألة صعبة، لأن معظم مشروعات القوانين تتطلب 60 صوتا لتجاوز

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 4 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة